العقد ( 1 ) .
[ إذا أراد الدخول بالزوجة صلّى ركعتين ودعا ]
( فإذا أراد ( 2 ) الدخول ) بالزوجة ( صلّى ركعتين ) قبله ( 3 ) ( ودعا ) بعدهما ( 4 ) بعد أن يحمد اللّه ( 5 ) سبحانه ، ويصلّي على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بقوله :
« اللهمّ ارزقني إلفها وودّها ورضاها ( 6 ) ، وأرضني بها ( 7 ) ، واجمع بيننا بأحسن اجتماع ، وانس ( 8 ) وائتلاف ، فإنّك تحبّ الحلال ، وتكره
شرح
محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن محمّد بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من سافر أو تزوّج والقمر في العقرب لم ير الحسنى ( الوسائل : ج 8 ص 266 ب 11 من أبواب آداب السفر إلى الحجّ ، ح 1 ) .
الحسنى : ضدّ السوءى و - العاقبة الحسنة ، و - النظر إلى اللّه عزّ وجلّ ، و - الظفر ، وفي القرآن :قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ( أقرب الموارد ) .
( 1 ) يعني أنّ المراد من قوله « من تزوّج » هو العقد ، فالكراهة في العقد حين كون القمر في برج العقرب ، لا الزفاف في ذلك الزمان .
( 2 ) فاعله الضمير العائد إلى من تزوّج . يعني إذا أراد الشخص المتزوّج الزفاف تستحبّ له صلاة الركعتين .
( 3 ) الضمير في قوله « قبله » يرجع إلى الدخول .
( 4 ) أي دعا بعد الركعتين .
( 5 ) قوله « يحمد اللّه » إشارة إلى استحباب الحمد للّه تعالى بعد الركعتين والدعاء بعد الحمد والصلاة على النبيّ .
( 6 ) الضمائر الثلاثة ترجع إلى المرأة .
( 7 ) يعني اللّهمّ أرضني بسبب زوجتي من حيث المودّة بيني وبينها .
( 8 ) أي بأحسن انس بيني وبينها .