تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
كمرضعة أحد أبويك ، أو أجدادك ( 1 ) ، أو جدّاتك ، وأختها ( 2 ) خالتك من الرضاعة ، وأخوها ( 3 ) خالك ، وأبوها ( 4 ) جدّك ، كما أنّ ابن مرضعتك ( 5 ) أخ ، وبنتها أخت ( 6 ) إلى آخر أحكام النسب ( 7 ) . والبنت ( 8 ) من الرضاع : كلّ أنثى رضعت من لبنك ، أو لبن من ولّدته ( 9 ) ، أو أرضعتها ( 10 ) امرأة ولّدتها ( 11 ) ، وكذا بناتها ( 12 ) من النسب و
شرح
( 1 ) هذا مثال قوله « وإن علا » . إلى هنا ذكرت المحرّمات من الرضاع تحت عنوان أمّ الشخص . ( 2 ) الضمير في قوله « وأختها » يرجع إلى امرأة أرضعتك . يعني أنّ أخت المرأة المرضعة تكون خالة الشخص المرتضع . ( 3 ) أي أخو المرضعة يكون خالا للشخص . ( 4 ) أي أبو المرضعة يكون جدّ الشخص المرتضع منها . ( 5 ) فإنّ أبناء المرضعة يكونون إخوانا للشخص المرتضع . ( 6 ) يعني تكون بنت المرضعة أختا للشخص المرتضع منها . ( 7 ) كما تكون بنت الأخ وبنت الأخت من الرضاع مثل بنت الأخ والأخت من النسب في الحرمة . ( 8 ) يعني أنّ البنت من الرضاع للشخص هي التي رضعت من زوجة الشخص . هذا شروع في تحديد البنت من الرضاع . ( 9 ) المراد من « من ولّدته » هو أولاد الإنسان . يعني أنّ البنت من الرضاع هي التي رضعت من لبن الشخص الذي ولد من الشخص ، مثل الابن وإن نزل . ( 10 ) أي أرضعت البنت امرأة متولّدة من الشخص ، والمراد منها البنت وإن نزلت . ( 11 ) قوله « ولّدتها » بصيغة المخاطب ، وكذلك قوله فيما تقدّم « ولّدته » . ( 12 ) يعني بنات امرأة تكون بنتك من الرضاع هنّ أيضا في حكم بناتك من الرضاع .