تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
الرضا بالإيجاب السابق ، فإذا وقع ( 1 ) بعد إيجاب النكاح للموكّل صريحا ( 2 ) كان ( 3 ) القبول الواقع بعده رضا به ، فيكون ( 4 ) للموكّل . ووجه ( 5 ) عدم الاكتفاء به أنّ النكاح نسبة ، فلا يتحقّق إلّا بتخصيصه ( 6 ) بمعيّن كالإيجاب . وضعفه ( 7 ) يعلم ممّا سبق ، فإنّه ( 8 ) لمّا كان رضا بالإيجاب السابق اقتضى التخصيص بمن وقع ( 9 ) له . ( ولا يزوّجها ( 10 ) ) . . . .
شرح
( 1 ) فاعله الضمير العائد إلى القبول . ( 2 ) بمعنى أنّه قد صرّح في الإيجاب بالموكّل بقوله : « زوّجت من موكّلك » . ( 3 ) جواب قوله « فإذا وقع » ، والضمير في قوله « بعده » يرجع إلى الإيجاب ، وكذلك ضمير قوله « به » . ( 4 ) فاعله الضمير العائد إلى القبول . ( 5 ) قد ذكر وجه قوله « فالأقوى الصحّة » ، فالمفهوم منه أنّ الوجه غير الأقوى عدم الصحّة . فبيّن وجه عدم الاكتفاء بلفظ « قبلت » بأنّ النكاح نسبة بين الزوج والزوجة ، فلا يتحقّق إلّا بالتخصيص بشخص معيّن وهو الزوج ، فلا يكفي القبول مطلقا . ( 6 ) الضمير في قوله « بتخصيصه » يرجع إلى النكاح . ( 7 ) أي ضعف وجه عدم الاكتفاء بلفظ « قبلت » في القبول قد علم ممّا سبق . ( 8 ) الضمير في قوله « فإنّه » يرجع إلى القبول . يعني أنّ القبول لمّا كان رضا بالإيجاب الواقع قبله فهو يقتضي النكاح لمن وقع الإيجاب له . ( 9 ) فاعله الضمير العائد إلى الإيجاب . ( 10 ) ضمير المؤنّث في قوله « لا يزوّجها » يرجع إلى المرأة الموكّلة ، والضمير في قوله