يمكن ضبطه بهما ( 1 ) ( كالركوب ( 2 ) ) فإنّه يمكن ضبطه ( 3 ) بالزمان كركوب شهر ، وبالمسافة كالركوب إلى البلد المعيّن ، ( وإمّا به ( 4 ) أو بالعمل ) كاستيجار الآدميّ لعمل ( كالخياطة ) ، فإنّه يمكن ضبطه بالزمان كخياطة شهر ، وبالعمل كخياطة هذا الثوب .
[ لو جمع بين المدّة والعمل ]
( ولو جمع ( 5 ) بين المدّة والعمل ) كخياطة الثوب في هذا اليوم ( فالأقرب البطلان إن قصد ( 6 ) التطبيق ) بين العمل والزمان بحيث يبتدأ بابتدائه ( 7 ) . . .
شرح
الجمع بين شقّي كلّ ترديد فقد فرضها في العمل ، ويعلم الحال منه في المسافة أيضا ، ويمكن أن يريد في كلا الترديدين المنع عن الخلوّ فيشمل صورة الجمع ، ثمّ خصّها بالذكر لما فيها من التفصيل المذكور ( الحديقة ) .
( 1 ) الضمير في قوله « بهما » يرجع إلى الزمان والمسافة .
( 2 ) أي كركوب الدابّة المستأجرة . فإنّ مقدار المنفعة المستوفاة منها - وهي الركوب - يعلم إمّا بالزمان أو بالمسافة .
( 3 ) الضمير في قوله « ضبطه » يرجع إلى الركوب .
( 4 ) أي يعلم المنفعة إمّا بالزمان أو بالعمل .
( 5 ) فاعله الضمير العائد إلى من يستأجر . يعني لو جمع بين المدّة والعمل وجوابه قوله « فالأقرب البطلان » .
( 6 ) فاعله الضمير العائد إلى من يستأجر كذلك . يعني لو قصد التطبيق بين الزمان وإتمام العمل فيه والشروع فيه فالأقرب هو بطلان الإجارة ، بخلاف ما لو قصد وقوع العمل في الزمان المذكور بلا اشتراط التطبيق بينهما ، فإنّه لا مانع من صحّته .
( 7 ) أي يبتدئ الأجير العمل بابتداء الزمان ويتمّه بانتهاء الزمان المذكور .