( وفاتي كذا ) ، ونحو ذلك من الألفاظ الدالّة على المعنى المطلوب . ( 1 )
[ القبول هو الرضا ]
( والقبول ( 2 ) الرضا ) بما دلّ عليه الإيجاب ، سواء وقع باللفظ ( 3 ) أم بالفعل الدالّ عليه كالأخذ ( 4 ) والتصرّف ، وإنّما يفتقر إليه فيمن يمكن في حقّه كالمحصور ( 5 ) لا غيره كالفقراء والفقهاء وبني هاشم والمسجد والقنطرة ( 6 ) كما سيأتي .
واستفيد من افتقارها ( 7 ) إلى الإيجاب والقبول أنّها من جملة العقود ، ومن جواز ( 8 ) رجوع الموصي ما دام حيّا والموصى له كذلك ( 9 ) ما لم يقبل ( 10 ) بعد الوفاة ( 11 ) ، . . .
شرح
( 1 ) أي الألفاظ الدالّة على المعنى المطلوب من الوصيّة ، وهو التمليك أو التسليط .
( 2 ) أي القبول في عقد الوصيّة هو الرضا من الموصى له .
( 3 ) بأن يقول الموصى له : « قبلت » .
( 4 ) هذا وما بعده مثالان للقبول الفعليّ .
( 5 ) بأن يكون الذين أوصى لهم محصورين .
( 6 ) فإنّه في الأمثلة المذكورة لا يمكن القبول ، لعدم انحصار الموصى لهم .
( 7 ) يعني يستفاد من احتياج الوصيّة إلى الإيجاب والقبول أنّها من جملة العقود .
( 8 ) أي يستفاد من جواز رجوع الموصي والموصى له أنّها من العقود الجائزة .
( 9 ) قوله « كذلك » إشارة إلى قوله « ما دام حيّا » .
( 10 ) فاعله الضمير العائد إلى الموصى له . يعني لو قبل بعد وفاة الموصي لم يجز له الرجوع عن قبوله .
( 11 ) أي بعد وفاة الموصي .