ويقال ( 1 ) على ما وقع بين يدي الغرض ، ثمّ وثب إليه فأصابه ، وهو ( 2 ) المزدلف ، والقارع وهو الذي يصيبه بلا خدش .
ومقتضى اشتراطه ( 3 ) تعيين الصفة بطلان ( 4 ) العقد بدونه ، وهو أحد القولين ، لاختلاف النوع ( 5 ) الموجب للغرر .
وقيل : يحمل ( 6 ) على أخير ( 7 ) ما ذكره بمعناه الأخير ( 8 ) .
شرح
حبا ، يحبو واويّ : دنا ، فهو حاب يقال : حبوت إلى الخمسين ، أي دنوت إليها .
أحبى الرامي إحباء : وقع سهمه دون الغرض ( أقرب الموارد ) .
( 1 ) نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى الحابي . أي يطلق الحابي على السهم الذي وقع في مقابل الغرض ، ثمّ وثب إليه وأصابه .
( 2 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى « ما » الموصولة . يعني أنّ اسم ما وقع بين يدي الغرض المزدلف .
المزدلف من ازدلف : تقدّم وتقرّب ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) الضمير في قوله « اشتراطه » يرجع إلى المصنّف رحمه اللّه .
( 4 ) خبر لقوله « مقتضى » . يعني مقتضى شرط المصنّف رحمه اللّه تعيين صفة الإصابة في الرماية هو بطلان عقدها بدون التعيين .
( 5 ) أي لاختلاف أنواع الإصابة الموجب للغرر .
( 6 ) يعني قال بعض الفقهاء : إنّ عدم تعيين صفة الإصابة في عقد الرماية يحمل على المعنى الأخير من معاني اللفظ الأخير المذكور في المتن .
نائب الفاعل في قوله « يحمل » هو الضمير العائد إلى عدم التعيين .
( 7 ) المراد من « أخير ما ذكره » قوله « والخاصل » .
( 8 ) المراد من « معناه الأخير » قول الشارح رحمه اللّه في السابق « وعلى المصيب له كيف