من الغرض ( 1 ) نافذا ويقع من ورائه ( 2 ) ، ( والخاسق ) - بالمعجمة والمهملة ( 3 ) - وهو الذي يثقب الغرض ويقف فيه ( 4 ) ، ( والخازق ) - بالمعجمة ( 5 ) والزاي - وهو ما خدشه ( 6 ) ولم يثقبه . وقيل : ثقبه ( 7 ) ولم يثبت فيه ، ( والخاصل ( 8 ) ) - بالخاء المعجمة والصاد المهملة - وهو ( 9 )
شرح
أقسام :
الأوّل : المارق .
الثاني : الخاسق .
الثالث : الخازق .
الرابع : الخاصل .
الخامس : الخاصر .
السادس : الخارم .
السابع : الحابي .
الثامن : المزدلف .
التاسع : القارع .
وسيأتي تفسير كلّ من الأوصاف المذكورة .
( 1 ) يعني أنّ السهم المارق هو الذي يصيب الهدف وينفذه ، ثمّ يخرج منه ويقع وراءه .
( 2 ) الضمير في قوله « ورائه » يرجع إلى الغرض .
( 3 ) أي يجوز قراءته بالخاء المعجمة والحاء المهملة .
( 4 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى الغرض . يعني أنّ الخاسق هو السهم الذي يصيب الهدف ويخرقه ولا يخرج من ظهره بل يقف فيه .
( 5 ) أي بالخاء المعجمة .
( 6 ) الضميران في قوليه « خدشه » و « يثقبه » يرجعان إلى الغرض .
( 7 ) يعني قال بعض بأنّ الخازق يثقب الغرض ولا يثبت فيه .
( 8 ) وهو السهم الذي يصيب بالصفة الرابعة .
( 9 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى الخاصل . يعني أنّ هذا اللفظ يطلق على القارع .