يطلق على القارع ، وهو ( 1 ) ما أصاب الغرض ولم يؤثّر فيه ، وعلى الخازق ( 2 ) ، وعلى الخاسق وقد عرفتهما ( 3 ) ، وعلى المصيب له كيف كان ( 4 ) ، ( وغيرها ( 5 ) ) من الأوصاف كالخاصر ( 6 ) ، وهو ما أصاب أحد جانبيه ( 7 ) ، والخارم ( 8 ) ، وهو الذي يخرم حاشيته ، والحابي ( 9 ) ، وهو الواقع دونه ثمّ يحبو إليه ، مأخوذ ( 10 ) من حبو الصبيّ ، . . .
شرح
( 1 ) أي القارع يطلق على سهم أصاب الهدف ، لكن لم يكن مؤثّرا فيه .
( 2 ) يعني أنّ لفظ الخاصل يطلق على الخازق والخاسق ، كما يطلق على القارع .
( 3 ) يعني قد عرفت تفسير الخاسق بمعنى كون السهم يثقب الغرض ويقف فيه ، وتفسير الخازق بكون السهم يخدش الغرض ولا يثقبه .
( 4 ) يعني يطلق لفظ الخاصل على مطلق السهم الذي أصاب الغرض بأيّ صفة كانت من الأوصاف المذكورة .
( 5 ) الضمير في قوله « غيرها » يرجع إلى الأوصاف المذكورة . يعني يشترط في الرمي معرفة سائر أوصاف الإصابة أيضا ممّا ستذكر .
( 6 ) هذا مثال لغير ما ذكر من الأوصاف .
( 7 ) يعني أنّ الخاصر يطلق على السهم الذي أصاب أحد جانبي الغرض .
( 8 ) هذا مثال ثان لغير الأوصاف المذكورة ، وهو السهم الذي يخرم حواشي الغرض ولا يصيب نفس الغرض .
( 9 ) هذا مثال ثالث لغير المذكورات ، وهو السهم الذي يقع في أسفل الغرض ، ثمّ يميل إلى جهة الغرض .
والضميران في قوله « دونه » و « إليه » يرجعان إلى الغرض .
( 10 ) يعني أنّ الحابي مأخوذ من حبو الصبيّ .