تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨

[ الشركة قد تكون عينا ومنفعة وحقّا ]

( والشركة قد تكون عينا ( 1 ) ) أي في عين ، كما لو اتّفق الاشتراك بأحد الوجوه السابقة ( 2 ) في شيء من أعيان ( 3 ) الأموال . ( ومنفعة ( 4 ) ) كالاشتراك في منفعة دار استأجراها ( 5 ) أو عبد أوصي ( 6 ) لهما بخدمته . ( وحقّا ) كشفعة وخيار ورهن ( 7 ) . وهذه الثلاثة ( 8 ) تجري في الأوّلين ( 9 ) ، وأمّا الأخيران ( 10 ) فلا يتحقّقان
شرح
متعلّق الشركة ( 1 ) يعني أنّ الشركة قد تحصل في عين ، وسيأتي حصول الشركة في منفعة وحقّ أيضا . ( 2 ) المراد من « الوجوه السابقة » هو الإرث والحيازة والمزج والعقد . ( 3 ) كما إذا حصلت الشركة بأحد الأسباب المذكورة في عين ، وبعبارة أخرى : إنّ الشركة في العين تحصل بالإرث أو العقد أو الحيازة أو المزج . ( 4 ) أي الشركة قد تحصل في منفعة عين ، كما إذا استأجر رجلان دارا أو أوصى أحد خدمة عبد لهما . ( 5 ) الضمير الثاني في قوله « استأجراها » يرجع إلى الدار . ( 6 ) بصيغة المجهول ، والضمير في قوله « لهما » يرجع إلى الشريكين ، وفي قوله « بخدمته » يرجع إلى العبد . ( 7 ) كما إذا ارتهن رجل دار زيد بدين ، ثمّ مات فورث أولاده عنه حقّ الرهن . ( 8 ) المراد من قوله « هذه الثلاثة » هو العين والمنفعة والحقّ . يعني أنّ الشركة تحصل في العين والمنفعة والحقّ بالإرث والعقد لا بالحيازة والمزج ، فإنّهما يختصّان بالعين . ( 9 ) أي الأوّلين من الأسباب الأربعة المذكورة للشركة ، وهما الإرث والعقد . ( 10 ) أي الأخيران من الأسباب الأربعة المذكورة للشركة ، وهما الحيازة والمزج ، فإنّ
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 78 | قدرت الله وجداني فخر