( حلف وقضي له ( 1 ) به ) .
ومثله ( 2 ) ما لو كان لأحدهما عليه ( 3 ) قبّة ( 4 ) أو غرفة أو سترة ( 5 ) ، لصيرورته بجميع ذلك ذا يد ، فعليه اليمين مع فقد البيّنة .
( وكذا ( 6 ) لو كان لأحدهما ) خاصّة ( عليه ( 7 ) جذع ( 8 ) ) ، فإنّه يقضى له ( 9 ) به بيمينه ، أولهما ( 10 ) فلهما .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « له » يرجع إلى أحدهما ، وفي قوله « به » يرجع إلى الحلف ، والباء للسببيّة .
( 2 ) الضمير في قوله « مثله » يرجع إلى الاتّصال المفهوم من قوله « ولو اتّصل » . يعني ومثل اتّصال الجدار ببناء أحد المتنازعين في تقدّم قول أحدهما بالحلف هو ما إذا كان لأحدهما على الجدار المتنازع فيه قبّة أو غرفة أو سترة .
( 3 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى الجدار .
( 4 ) القبّة - بالضمّ - : بناء سقفه مستدير مقعّر معقود بالحجارة أو الآجرّ على هيئة الخيمة ، ج قباب وقبب ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) السترة ، ج ستر : ما يستر به ، سترة السطح : ما يبنى حوله ( المنجد ) .
( 6 ) المشار إليه في قوله « كذا » هو اتّصال الجدار ببناء أحد المتنازعين . يعني ومثل ذلك في تقدّم قول أحدهما بالحلف هو ما إذا كان على الجدار المتنازع فيه جذع لأحدهما ، فيحكم له بالحلف أيضا .
( 7 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى الجدار .
( 8 ) الجذع ، ج جذوع وأجذاع : ساق النخلة ( المنجد ) .
( 9 ) الضمير في قوله « له » يرجع إلى أحدهما ، وفي قوله « به » يرجع إلى الجذع ، والباء للسببيّة .
( 10 ) قوله « لهما » عطف على قوله « لأحدهما » ، فتكون العبارة هكذا : لو كان لأحدهما