ومجرّد فتح الباب ( 1 ) إلى الغير لا يفيد اليد .
هذا ( 2 ) إذا لم يكن من ( 3 ) إليه الباب متصرّفا فيها بسكنى وغيرها ، وإلّا ( 4 ) قدّم ، لأنّ يده عليها ( 5 ) بالذات ، لاقتضاء التصرّف له ، ويد مالك الهواء بالتبعيّة ، والذاتيّة أقوى ، مع احتمال التساوي ( 6 ) ، لثبوت اليد من الجانبين في الجملة ، وعدم تأثير قوّة اليد .
شرح
( 1 ) أي مجرّد فتح باب الغرفة إلى ملك الآخر لا يوجب كونه صاحب يد بالنسبة إلى الغرفة .
( 2 ) المشار إليه في قوله « هذا » هو ترجيح قول صاحب البيت في الفرض المذكور .
( 3 ) قوله « من » موصولة يراد منها الذي يدّعي ملكيّة الغرفة التي يفتح بابها إلى ملكه .
يعني أنّ ترجيح قول صاحب البيت على قول المدّعي الآخر إنّما هو في صورة عدم تصرّفه في الغرفة بالسكنى وغيرها .
( 4 ) أي وإن كان المدّعي الآخر أيضا متصرّفا في الغرفة يحكم بترجيح قوله على صاحب البيت .
( 5 ) الضمير في قوله « عليها » يرجع إلى الغرفة ، وفي قوله « يده » يرجع إلى المدّعي الآخر . يعني أنّ يد الذي يفتح باب الغرفة إلى ملكه وهو ساكن فيها تكون بالذات ، لأنّ التصرّف يدلّ على كون المتصرّف صاحب يد بالذات ، بخلاف صاحب البيت ، فإنّ يده عليها تكون بالتبعيّة .
( 6 ) وهذا احتمال آخر في الفرض المذكور ، وهو عدم ترجيح يد أحد من صاحب البيت والمدّعي الآخر ، لأنّ كليهما يكونان متصرّفين في الجملة .