فيرجّح ( 1 ) .
وفي الدروس سوّى ( 2 ) بين الراكب ولابس الثوب وذي الحمل في الحكم ، وهو ( 3 ) حسن .
( وكذا ) يرجّح ( صاحب البيت في ) دعوى ( الغرفة ) الكائنة ( 4 ) ( عليه ( 5 ) وإن كان بابها ( 6 ) مفتوحا إلى ) المدّعي ( 7 ) ( الآخر ) ، لأنّها ( 8 ) موضوعة في ملكه ، وهو ( 9 ) هواء بيته ،
شرح
الجارّ والمجرور يتعلّقان بالاستيلاء .
( 1 ) قوله « فيرجّح » بصيغة المجهول ، ونائب الفاعل هو الضمير العائد إلى صاحب الحمل .
( 2 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف رحمه اللّه . يعني أنّ المصنّف قال في كتابه ( الدروس ) بتساوي راكب الدابّة ولابس الثوب وذي الحمل ، في الحكم . وبعبارة أخرى رجّح قول الراكب في الفرض الأوّل ، وقول اللابس في الفرض الثاني ، وقول صاحب الحمل في الفرض الثالث .
( 3 ) أي القول بالتساوي بين المذكورين حسن .
( 4 ) قوله « الكائنة » صفة للغرفة . أي الواقعة على البيت .
( 5 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى البيت .
( 6 ) الضمير في قوله « بابها » يرجع إلى الغرفة .
( 7 ) يعني وإن كان باب الغرفة مفتوحا إلى جهة المدّعي الآخر .
( 8 ) الضمير في قوله « لأنّها » يرجع إلى الغرفة ، وفي قوله « ملكه » يرجع إلى صاحب البيت . وهذا تعليل لترجيح قول صاحب البيت على قول المدّعي الآخر بأنّ الغرفة بنيت على فوق بيت صاحبه .
( 9 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى الملك . يعني أنّ المراد من ملكه الذي وضعت الغرفة عليه هو فضاء بيته .