ووضع ( 1 ) الحشيش ونحوه فوق العناقيد ( 2 ) ، صونا لها ( 3 ) عن الشمس المضرّة بها ، ورفعها ( 4 ) عن الأرض حيث تضرّها ( 5 ) ، ولقاطها ( 6 ) بمجرى العادة بحسب نوعها ، فما يؤخذ ( 7 ) للزبيب يقطع في الوقت الصالح له ، وما يعمل ( 8 ) دبسا فكذلك وهكذا ، وإصلاح موضع التشميس ( 9 ) ونقل الثمرة إليه ( 10 ) وتقليبها ( 11 ) ووضعها على الوجه المعتبر وغير ذلك من الأعمال .
شرح
( 1 ) أي ويلزم على العامل أن يضع العلف اليابس على عناقيد العنب ليحفّها .
( 2 ) العناقيد جمع العنقود .
العنقود من العنب والأراك والبطم ونحوه : ما تعقد وتراكم من حبّه في عرق واحد ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) الضمير في قوله « لها » يرجع إلى الثمرة ، وكذلك الضمير في قوله « بها » .
( 4 ) الضمير في قوله « رفعها » يرجع إلى العناقيد .
( 5 ) الضمير الملفوظ في قوله « تضرّها » يرجع إلى العناقيد .
( 6 ) الضمير في قوله « لقاطها » يرجع إلى الثمرة . يعني يلزم على عهدة العامل في المساقاة جمع الثمرة في وقت يعتاد لقاط نوعها فيه .
( 7 ) يعني أنّ النوع الذي يؤخذ لعمل الزبيب يؤخذ في وقته المعتاد له .
( 8 ) يعني أنّ العنب الذي يؤخذ لعمل الدبس أيضا يلقط في وقته المناسب له .
والحاصل أنّه يلقط كلّ ثمرة في وقت يصلحه على حسب العادة الجارية .
( 9 ) يعني يجب على العامل أن يصلح الموضع الذي يجعل الثمرة فيه حتّى يصيبه ضوء الشمس وحرارتها .
( 10 ) أي إلى الموضع التشميس .
( 11 ) الضميران في قوليه « تقليبها » و « وضعها » يرجعان إلى الثمرة .