( ومنه ( 1 ) زيادة الكرم ) والسقي ومقدّماته ( 2 ) المتكرّرة كالدلو ( 3 ) والرشاء ( 4 ) وإصلاح ( 5 ) طريق الماء واستقائه وإدارة الدولاب ( 6 ) وفتح رأس الساقية ( 7 ) وسدّها عند الفراغ ( 8 ) ، وتعديل ( 9 ) الثمرة بإزالة ما يضرّها ( 10 ) من الأغصان والورق ليصل إليها ( 11 ) الهواء وما يحتاج إليه من الشمس ، وليتيسّر قطعها ( 12 ) عند الإدراك ،
شرح
قطع أغصان الشجر التي تضرّ بالثمرة أو أصل الشجر .
( 1 ) أي ومن قبيل العمل المتكرّر في كلّ سنة اللازم على عهدة العامل في المساقاة قطع الزائد من شجر العنب وسقيه .
( 2 ) الضمير في قوله « مقدّماته » يرجع إلى السقي .
( 3 ) الدلو : الذي يستقى به ، مؤنّث وقد يذكّر ، ج أدل ( أقرب الموارد ) .
( 4 ) الرشاء : الحبل ، وقيل : حبل الدلو ، ج أرشية ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) أي وكإصلاح طريق الماء لسقي الأشجار .
( 6 ) الدولاب : المنجنون التي تديرها الدابّة ليستقى بها ، و - كلّ آلة تدور على محور من خشب أو غيره ( أقرب الموارد ) .
( 7 ) أي وكفتح رأس النهر الذي يسقى به .
( 8 ) أي وكسدّ الساقية بعد الفراغ عن السقي .
( 9 ) أي وكحذف بعض الثمرة ممّا هو زائد يمنع عن وصول الهواء إليها .
( 10 ) يعني أنّ ما يضرّ الثمرة أحيانا هو الأغصان والورق ، بمعنى أنّه يجب على العامل أن يزيل ما يضرّ الثمرة مثل الأغصان والورق .
( 11 ) أي ليصل إلى الثمرة الهواء وضوء الشمس .
( 12 ) الضمير في قوله « قطعها » يرجع إلى الثمرة . يعني يلزم إزالة ما يضرّ الثمرة حتّى يتيسّر أخذ الثمرة في وقت حصادها بعد ما نضجت .