[ لا بدّ في صحّة المساقاة من كون الشجر نابتا ]
( ولا بدّ ) في صحّة المساقاة ( من كون الشجر ) المساقى عليه ( نابتا ( 1 ) ) بالنون أو بالثاء المثلّثة ( 2 ) .
ويخرج على الأوّل ( 3 ) المساقاة على الوديّ ( 4 ) غير ( 5 ) المغروس أو المغروس ( 6 ) الذي لم يعلق ( 7 ) بالأرض ، والمغارسة ( 8 ) ،
شرح
ما يشترط في الشجر
( 1 ) قوله « نابتا » خبر « كون » . يعني من شرائط صحّة المساقاة كون الشجر المتعلّق به عقد المساقاة نابتا أو ثابتا ، كما سيشير إليهما .
( 2 ) فعلى هذا الاحتمال تكون العبارة هكذا : ولا بدّ من كون الشجر ثابتا .
( 3 ) المراد من « الأوّل » هو قراءته بالنون .
( 4 ) الوديّ : صغار الفسيل ، الواحدة وديّة ، سمّي به لأنّه يخرج من النخل ، ثمّ يقطع منه فيغرس ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) بالجرّ ، صفة لقوله « الوديّ » . يعني أنّ قوله « لا بدّ من كون الشجر نابتا » لو قرئ بالنون خرج عن حكم صحّة المساقاة ما إذا كانت متعلّقة بالوديّ الذي لا يكون مغروسا ، كما إذا ساقاه على صغار النخل التي لم تغرس في الأرض .
( 6 ) هذا صفة أخرى للوديّ . يعني يخرج عن حكم صحّة المساقة على القراءة الأولى و - وهي بالنون - المساقاة على الوديّ الذي غرس في الأرض ، لكن لم يثبت فيها .
( 7 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الوديّ المغروس حديثا بحيث لم يثبت في الأرض .
قال السيّد كلانتر في تعليقته هنا : من علق يعلق بمعنى عدم ثبات جذور الشجر وأصوله في الأرض .
( 8 ) بالرفع ، عطف على قوله « المساقاة » . يعني ويخرج بقوله « نابتا » المغارسة ، وهي