تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
جعل اثنين ( 1 ) من أحدهما ، والباقي من الآخر ، وكذا واحد ( 2 ) وبعض الآخر . ويتشعّب من الأركان الأربعة ( 3 ) صور كثيرة لا حصر لها ( 4 ) بحسب الشرط بعضها ( 5 ) من أحدهما ( 6 ) ، والباقي ( 7 ) من الآخر .
شرح
والعمل والعوامل من الآخر . يعني أنّ المزارعة بهذا النحو هو الأصل ، لكن يتصوّر فيها صور كثيرة لا تنحصر في عدد . ( 1 ) أي الاثنين من الأمور الأربعة : الأرض والبذر والعمل والعوامل . يعني يجوز أيضا اشتراط كون اثنين من الأمور الأربعة المذكورة من أحدهما ، وكون الباقي - وهما اثنان باقيان - من الآخر . ( 2 ) بالجرّ ، عطف على قوله « اثنين » . يعني يجوز كون واحد من الأمور الأربعة المذكورة بتمامه وبعض من أمر آخر من أحدهما ، وكون الباقي من الآخر ، بأن يشترط الأرض بتمامها وبعض البذر أو بعض العمل أو العوامل على أحدهما ، ويشترط الباقي على الآخر . ( 3 ) المراد من « الأركان الأربعة » هو الأرض والبذر والعمل والعوامل . ( 4 ) الضمير في قوله « لها » يرجع إلى الصور . أي لا حصر للصور من حيث الشرط الحاصل منهما . والمراد من الحصر هنا هو الحصر العرفيّ لا الحصر العقليّ ، لأنّ الصور المتصوّرة الحاصلة من الأركان الأربعة محصورة لا محالة بالغة ما بلغت ! ( 5 ) الضمير في قوله « بعضها » يرجع إلى الأركان الأربعة المذكورة . ( 6 ) أي من أحد المتزارعين . ( 7 ) عطف على قوله « بعضها » . يعني يجوز شرط كون الباقي من الآخر . أقول : لا بأس بالإشارة إلى بعض صور المسألة ، ويتّضح باقي الصور بالقياس إليه ، وهو صورة كون أحد الأركان الأربعة المذكورة من أحدهما ، وكون الباقي من