( أو ترك ( 1 ) نشر الثوب ) الذي يفسده ( 2 ) طول مكثه كالصوف والإبريسم ( 3 ) ( للريح ( 4 ) ) حتّى لو لم يندفع ( 5 ) بنشره وجب لبسه بمقدار ما يندفع الضرر عنه ( 6 ) ، وكذا عرضه ( 7 ) على البرد .
ومثله ( 8 ) توقّف نقل الدابّة إلى الحرز أو العلف أو السقي على الركوب ( 9 ) ، والكتاب ( 10 ) على تقليبه ( 11 ) والنظر فيه ،
شرح
يحتاج إلى السقي والحرث ، فيجبان على الودعيّ .
( 1 ) عطف على قوله في الصفحة 183 « أهمل » ، وفاعله هو الضمير العائد إلى الودعيّ .
يعني يضمن الودعيّ لو ترك نشر الثوب أيضا .
( 2 ) الضمير الملفوظ في قوله « يفسده » يرجع إلى الثوب .
( 3 ) معرّب أبريشم ، فإنّ الصوف والإبريسم يحتاجان إلى النشر ، فلو قصّر فيه ضمن .
( 4 ) الجارّ والمجرور يتعلّقان بالنشر .
( 5 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الفساد المفهوم من قوله « يفسده » ، والضميران في قوليه « بنشره » و « لبسه » يرجعان إلى الثوب .
( 6 ) الضمير في قوله « عنه » يرجع إلى الثوب .
( 7 ) يعني وكذا يجب طرح الثوب في معرض البرد .
( 8 ) الضمير في قوله « مثله » يرجع إلى لبس الثوب لدفع الفساد عنه . يعني ومثل لبس الثوب لدفع الفساد عنه هو ركوب الدابّة لو توقّف عليه نقل الدابّة إلى الحرز أو علفها .
( 9 ) الجارّ والمجرور يتعلّقان بقوله « توقّف » .
( 10 ) أي ومثل لبس الثوب لدفع الفساد عنه هو توقّف حفظ الكتاب على التقليب والنظر فيه .
( 11 ) أي تصريفه . والضمير في قوله « تقليبه » يرجع إلى الكتاب ، كما أنّ الأمر كذلك في قوله « فيه » .