تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣

[ القسم الثاني : دين العبد ]

( القسم الثاني ( 1 ) : دين العبد )

[ تمهيد ]

خصّه ( 2 ) بناء على الغالب من تولّيه ( 3 ) ذلك دون الأمة ، ولو أبدله ( 4 ) بالمملوك - كما عبّر غيره - عمّ .
شرح
دين العبد تمهيد ( 1 ) يعني أنّ القسم الثاني من القسمين المشار إليهما في قوله في أوّل كتاب الدين « وهو قسمان » هو دين العبد . ( 2 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف رحمه اللّه ، والضمير المتّصل الملفوظ يرجع إلى العبد . يعني أنّ المصنّف خصّ العبد بالذكر ، ولم يعبّر عن المسألة بلفظ المملوك الشامل للأمة أيضا ، للبناء على الغالب من مباشرة العبد لأخذ الدين لا الأمة . ( 3 ) الضمير في قوله « تولّيه » يرجع إلى العبد ، والمشار إليه في قوله « ذلك » هو الدين . والمراد هو أنّ العبد يباشر الدين ويقدم على أخذه غالبا . ( 4 ) أي لو كان المصنّف رحمه اللّه أبدل لفظ « العبد » بلفظ « المملوك » - كما فعله غيره - لكان عمّ الأمة أيضا .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 83 | قدرت الله وجداني فخر