[ القسم الثاني : دين العبد ]
( القسم الثاني ( 1 ) : دين العبد )
[ تمهيد ]
خصّه ( 2 ) بناء على الغالب من تولّيه ( 3 ) ذلك دون الأمة ، ولو أبدله ( 4 ) بالمملوك - كما عبّر غيره - عمّ .
شرح
دين العبد تمهيد
( 1 ) يعني أنّ القسم الثاني من القسمين المشار إليهما في قوله في أوّل كتاب الدين « وهو قسمان » هو دين العبد .
( 2 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف رحمه اللّه ، والضمير المتّصل الملفوظ يرجع إلى العبد .
يعني أنّ المصنّف خصّ العبد بالذكر ، ولم يعبّر عن المسألة بلفظ المملوك الشامل للأمة أيضا ، للبناء على الغالب من مباشرة العبد لأخذ الدين لا الأمة .
( 3 ) الضمير في قوله « تولّيه » يرجع إلى العبد ، والمشار إليه في قوله « ذلك » هو الدين .
والمراد هو أنّ العبد يباشر الدين ويقدم على أخذه غالبا .
( 4 ) أي لو كان المصنّف رحمه اللّه أبدل لفظ « العبد » بلفظ « المملوك » - كما فعله غيره - لكان عمّ الأمة أيضا .