تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
لو كانت ( 1 ) شرطا في الابتداء ( 2 ) لاعتبرت بعده ( 3 ) ، لوجود المقتضي ( 4 ) .

[ اختبار الرشد ]

( ويختبر ( 5 ) ) من يراد معرفه رشده ( بما ( 6 ) يلائمه ) من التصرّفات والأعمال ، ليظهر اتّصافه ( 7 ) بالملكة وعدمه ( 8 ) ، فمن كان من أولاد ( 9 ) التجّار فوّض إليه البيع والشراء بمعنى مماكسته ( 10 )
شرح
( 1 ) اسم « كانت » هو الضمير العائد إلى العدالة . ( 2 ) أي في ابتداء البلوغ . ( 3 ) الضمير في قوله « بعده » يرجع إلى الابتداء . ( 4 ) المراد من « المقتضي » هو أدلّة اشتراط العدالة في الابتداء . اختبار الرشد ( 5 ) بصيغة المجهول ، ونائب الفاعل هو « من » الموصولة . يعني يمتحن الذي يراد أن يعرف رشده بما يناسبه من التصرّفات . ( 6 ) الجارّ والمجرور يتعلّقان بقوله « يختبر » ، والضمير الملفوظ في قوله « يلائمه » يرجع إلى « من » الموصولة . وحاصل العبارة هو أنّه يختبر الذي يحتاج إلى معرفة رشده بما يناسبه ويليق بشأنه وبمكانته عند الناس وما يتوقّع قدرته عليه عادة . ( 7 ) الضمير في قوله « اتّصافه » يرجع إلى « من » الموصولة . ( 8 ) بالرفع ، عطف على قوله المرفوع « اتّصافه » ، والضمير يرجع إلى الاتّصاف . ( 9 ) يعني يختبر أولاد التجّار بالتجارة ، أي بتفويض البيع والشراء إليهم . ( 10 ) من ماكسه في البيع مماكسة ومكاسا : شاحّه واستحطّه الثمن واستنقصه إيّاه ( أقرب الموارد ) . قال في المسالك : المماكسة المداقّة في إتمام القيمة والمحاورة في ذلك .