بلفظ الكرم ( 1 ) تناول شجر العنب ، لأنّه ( 2 ) مدلوله لغة ، وأمّا الأرض والعريش ( 3 ) والبناء والطريق والشرب فيرجع فيها ( 4 ) إلى العرف .
وكذا ما اشتمل ( 5 ) عليه من الأشجار وغيره .
وما شكّ في تناول اللفظ ( 6 ) له لا يدخل .
[ يدخل في الدار الأرض والبناء ]
( و ) يدخل في الدار ( الأرض والبناء أعلاه ( 7 ) وأسفله إلّا أن ينفرد الأعلى ( 8 ) عادة ) ، فلا يدخل إلّا بالشرط أو القرينة ،
شرح
( 1 ) الكرم : أرض يحوط بها حائط وفيها أشجار ملتّفة ، العنب ( المنجد ) .
والمراد منه هنا هو البستان الذي فيه أشجار العنب .
( 2 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى شجر العنب ، وفي قوله « مدلوله » يرجع إلى لفظ الكرم .
( 3 ) العريش : ما عرّش للكرم ( المنجد ) .
والمراد من العريش هنا ما يصنع من الخشب للعنب لإلقاء أغصانه عليه ( تعليقة السيّد كلانتر ) .
( 4 ) الضمير في قوله « فيها » يرجع إلى المذكورات . يعني يرجع في دخول المذكورات في بيع الكرم إلى العرف .
( 5 ) الضمير المستتر في قوله « اشتمل » يرجع إلى الكرم ، والضمير في قوله « عليه » يرجع إلى « ما » الموصولة .
( 6 ) يعني والأشياء التي يشكّ في دخولها في لفظ الكرم يحكم عليها بعدم دخولها .
ما يدخل في الدار
( 7 ) الضميران في قوليه « أعلاه » و « أسفله » يرجعان إلى البناء .
( 8 ) مثل بعض الأبنية التي تبنى في عصرنا ولها طبقات عديدة تعامل كلّ واحدة منها