[ في بيع البستان تدخل الأرض والشجر قطعا والبناء والطريق والشرب ]
( ففي بيع البستان ( 1 ) ) بلفظه ( 2 ) ( تدخل الأرض والشجر ) قطعا ( والبناء ) كالجدار وما أشبهه من الركائز ( 3 ) المثبتة ( 4 ) في داخله لحفظ التراب عن الانتقال .
أمّا البناء ( 5 ) المعدّ للسكنى ونحوه ففي دخوله وجهان ، أجودهما اتّباع العادة ( 6 ) .
( و ) يدخل فيه ( 7 ) ( الطريق والشرب ( 8 ) ) ، للعرف .
ولو باعه ( 9 )
شرح
ما يدخل في البستان
( 1 ) البستان : أرض أدير عليها جدار وفيها شجر وزرع ( المنجد ) .
( 2 ) بأن يقول البائع : بعتك هذا البستان بكذا فيقبل المشتري ، فإذا تدخل في المبيع الأرض والشجر وكلّ ما نبت فيه .
( 3 ) الركائز جمع الركيزة ، والمراد منها الموانع التي تدفن في أرض البستان لحفظ تراب البستان من النقل والانتقال مثل الأوتاد والأخشاب .
( 4 ) بصيغة اسم المفعول ، والضمير في قوله « داخله » يرجع إلى البستان .
( 5 ) مثل أن يبني البائع في البستان بناء مسقّفا للسكنى أو لحفظ بعض الأشياء ، ففي دخول ذلك في البستان المبيع وجهان .
( 6 ) أي عادة الناس في الحكم بدخوله أو عدمه .
( 7 ) يعني يدخل في بيع البستان طريقه وكذا مجرى مائة .
( 8 ) الشرب : مورد الماء ( المنجد ) .
والمراد من « الشرب » هنا هو مجرى الماء .
( 9 ) الضمير المستتر في قوله « باعه » يرجع إلى البائع ، والضمير الملفوظ يرجع إلى المبيع .