( والأبواب ( 1 ) ) المثبتة .
وفي المنفصلة ( 2 ) كألواح الدكاكين وجهان ، أجودهما الدخول للعرف ، وانفصالها ( 3 ) للارتفاق ( 4 ) ، فتكون كالجزء وإن انفصلت ، وإطلاق العبارة يتناولها ( 5 ) ، وفي الدروس قيّدها ( 6 ) بالمثبتة فتخرج ، ( والأغلاق ( 7 ) المنصوبة ) دون المنفصلة كالأقفال ( 8 ) ،
شرح
على حدة ، فلا تدخل في المبيع بلفظ الدار إلّا مع الشرط .
( 1 ) بالرفع ، عطف على قوله « الأرض » .
( 2 ) أي وفي دخول الأبواب المنفصلة مثل ألواح بعض الدكاكين وجهان .
( 3 ) هذا جواب عن إشكال هو أنّ الأبواب المنفصلة إذا كانت منفصلة فكيف يحكم بدخولها في المبيع ؟
فأجاب الشارح عنه بأنّ انفصالها يكون للسهولة لا لأنّها ليست من أجزاء الدار .
( 4 ) والارتفاق بمعنى الانتفاع ( راجع المنجد ) .
( 5 ) الضمير الملفوظ في قوله « يتناولها » يرجع إلى الأبواب المنفصلة . يعني أنّ إطلاق عبارة المصنّف رحمه اللّه حيث قال « والأبواب » يشمل الأبواب المنفصلة أيضا كما يشمل الأبواب المثبتة .
( 6 ) الضمير المستتر في قوله « قيّدها » يرجع إلى المصنّف ، والضمير الملفوظ يرجع إلى الأبواب المنفصلة . يعني قال المصنّف في كتاب الدروس : تدخل في بيع الدار أبوابه بشرط كونها مثبتة فيه .
( 7 ) بالرفع ، عطف على قوله « الأرض » .
الأغلاق جمع ، مفرده الغلق : ما يغلق به الباب ( المنجد ) .
( 8 ) هذا مثال للأغلاق المنفصلة .
الأقفال جمع ، مفرده القفل : الحديد الذي يغلق به الباب ( المنجد ) .