وكذا ( 1 ) يتخيّر لو مات قبل العتق ، فإن فسخ رجع بقيمته يوم التلف ، لأنّه ( 2 ) وقت الانتقال إلى القيمة .
وكذا ( 3 ) لو انعتق قهرا .
( وكذا كلّ شرط لم يسلم لمشترطه ( 4 ) ، فإنّه يفيد تخيّره ) بين فسخ العقد المشروط فيه وإمضائه .
[ عدم وجوب الوفاء بالشرط ]
( ولا يجب على المشترط عليه فعله ( 5 ) ) ، لأصالة العدم ، ( وإنّما فائدته جعل البيع عرضة ( 6 ) للزوال ) بالفسخ ( عند عدم سلامة الشرط ، ولزومه )
شرح
إن انتقل المملوك قبل فسخ البائع عن ملك المشتري ، كما إذا باعه المشتري من الغير .
( 1 ) أي وكذا يكون للبائع خيار الفسخ لو مات المملوك قبل الفسخ .
( 2 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى يوم التلف .
( 3 ) يعني ومثل التلف الموجب لحصول الخيار للبائع ما لو انعتق المملوك على المشتري قهرا بأن يكون أبا له فيفسخ البائع ويرجع إلى قيمة المملوك ، لأنّ ما شرطه البائع كان العتق ، وما حصل هو الانعتاق قهرا ، فإنّ ما قصد هو الفعل الاختياريّ ، وما وقع هو الفعل القهريّ .
( 4 ) أي لم يسلم للمشروط له .
عدم وجوب الوفاء بالشرط
( 5 ) بمعنى أنّ العمل بالشرط من قبل المشروط عليه لا يجب وجوبا تكليفيّا ، بل فائدة الشرط هي تسلّط المشروط له على الفسخ لو لم يعمل بالشرط .
( 6 ) أي جعل البيع في معرض الزوال بسبب حصول الخيار .