( كما ( 1 ) لو شرط تأخير المبيع ) في يد البائع ( أو الثمن ) في يد المشتري ( ما شاء ) كلّ واحد منهما .
هذا مثال ما يؤدّي إلى جهالة في أحدهما ، فإنّ الأجل له قسط من الثمن ، فإذا كان مجهولا يجهل الثمن .
وكذا القول في جانب المعوّض .
( أو عدم ( 2 ) وطء الأمة ، أو ) شرط ( وطء ( 3 ) البائع إيّاها ) بعد البيع مرّة أو أزيد أو مطلقا .
هذه أمثلة ما يمنع منه الكتاب والسنّة .
[ اشتراط غير المقدور ]
( وكذا ( 4 ) يبطل ) الشرط ( باشتراط غير المقدور ) للمشروط عليه
شرح
( 1 ) هذا مثال لسراية جهالة الشرط إلى جهالة المبيع أو الثمن ، فإنّ عدم العلم بمقدار مدّة يؤدّى فيها العوض يوجب عدم العلم بمقدار العوض ، لأنّ الأجل له قسط من العوض .
( 2 ) بالنصب ، عطف على قوله « تأخير المبيع أو الثمن » . يعني كما لو شرط عدم وطي الأمة .
( 3 ) بالنصب ، عطف على قوله « تأخير المبيع أو الثمن » ، بمعنى أن يشترط البائع وطي الأمة بعد بيعها من المشتري مرّة أو مرّات أو بلا تعيين عدد الوطي ، فإنّ الشرط كذلك باطل وفاسد ، لمنع الكتاب والسنّة مثل ذلك .
اشتراط غير المقدور
( 4 ) المشار إليه في قوله « كذا » هو عدم جواز اشتراط ما يمنع منه الكتاب والسنّة . يعني ومثله في البطلان هو اشتراط أمر غير مقدور للمشروط عليه ، كما سيشير إليه المصنّف رحمه اللّه بالإتيان بمثالين .