يكون التفاوت ربعا ( 1 ) وخمسين ( 2 ) ، فنصفه ( 3 ) - وهو ثمن ( 4 ) وخمس ( 5 ) - ينقص ( 6 ) عن الثلث ( 7 ) بنصف خمس ( 8 ) ، وعلى هذا القياس .
شرح
جمع نصف تومان - وهو خمسة ريالات - وأربعة ريالات هو تسعة ريالات .
فبناء على الطريق الأوّل يؤخذ من الثمن ( 12 ) ثلثه ، وهو أربعة ( 4 ) ، وبناء على الطريق الثاني يؤخذ من الثمن ( 12 ) ثمنه ( 1 / 2 1 ) وخمسه ( 4 10 2 ) ، فينقص عن الأوّل ( 4 ) بنصف العشر ، لأنّ العشر اثنان ، ونصفه واحد ( بالفارسيّة : از چهار تومان يك ريال كم ) .
( 1 ) كما أوضحناه في تقويم البيّنة الأولى المعيب بستّة والصحيح بثمانية وقلنا : إنّ التفاوت بينهما اثنان ، وهو ربع الثمانية .
( 2 ) وهذا مبنيّ على تقويم البيّنة الأخرى المعيب وبستّة والصحيح بعشرة ، فإنّ التفاوت بينهما أربعة ، وهي خمسا العشرة .
( 3 ) الضمير في قوله « نصفه » يرجع إلى التفاوت . يعني بعد الجمع والتنصيف يكون النصف ما ذكره الشارح رحمه اللّه في قوله « وهو ثمن وخمس » .
( 4 ) أي ثمن الثمن ، وهو واحد ونصف كما أوضحناه .
( 5 ) أي خمس الثمن ، وهو تومانان وأربعة ريالات إيرانيّة .
( 6 ) فاعله هو الضمير العائد إلى النصف .
( 7 ) اللام في قوله « عن الثلث » تكون للعهد الذكريّ . يعني أنّ من هذا الثلث المراد هو الثلث الحاصل من إعمال الطريق الأوّل ، وهو أربعة .
( 8 ) فإنّ خمس تومان واحد هو ريالان إيرانيّان ، ونصف خمسه هو ريال واحد . يعني ينقص الأرش المأخوذ بالطريق الثاني بنصف الخمس - وهو ريال واحد - عن أربعة توأمين مأخوذة بالطريق الأوّل ، وقد أوضحناه في التوضيحات الماضية .