الثلث أيضا ( 1 ) .
ولو انعكس ( 2 ) بأن اتّفقتا على الستّة معيبا ( 3 ) وقالت إحداهما ( 4 ) :
ثمانية صحيحا ( 5 ) ، وأخرى ( 6 ) : عشرة فإن شئت ( 7 ) جمعتهما وأخذت التفاوت ، وهو ( 8 ) الثلث ،
شرح
قيمة الصحيح ، فالنسبة بينهما نصف ، فيؤخذ من الثمن نصفه ، وهو ستّة .
فيجمع المأخوذان بالنسبتين ثمانية ، ثمّ تنصّف الثمانية فتبقى أربعة ، وهي ثلث الثمن .
( 1 ) تفسير قوله « أيضا » هو أنّ الثلث كما يؤخذ بإعمال الطريق الأوّل كذلك يؤخذ بإعمال الطريق الثاني .
( 2 ) بأن يكون الفرض على عكس الفرض الأوّل ، بمعنى اتّفاق البيّنتين على قيمة المعيب مع اختلافهما في قيمة الصحيح كما سيوضحه الشارح رحمه اللّه عن قريب .
( 3 ) أي في صورة كون المبيع معيبا تكون قيمته ستّة بتقويم كلتا البيّنتين .
( 4 ) يعني وقالت إحدى البيّنتين : إنّ قيمة المبيع ثمانية لو كان صحيحا .
( 5 ) منصوب على الحاليّة للمبيع .
( 6 ) أي وقالت البيّنة الأخرى : إنّ قيمة الصحيح عشرة .
( 7 ) هذا إشارة إلى أحد الوجهين من الطريق الأوّل الذي اختاره المشهور .
والضمير الملفوظ في قوله « جمعتهما » يرجع إلى قيمتي الصحيح ، وهما العشرة والثمانية ، فتحصل ثمانية عشر .
( 8 ) يعني أنّ التفاوت بعد جمع قيمتي الصحيح وتضعيف قيمة المعيب هو الثلث ، إليك بيانه :
إنّ قيمة الصحيح على تقويم البيّنة الأولى هي عشرة ، وأيضا قيمته على تقويم البيّنة الثانية هي ثمانية ، فإذا جمعت بينهما حصلت ثمانية عشر .