[ الفصل التاسع في الخيار وهو أربعة عشر قسما ]
( الفصل التاسع ( 1 ) في الخيار ) ( وهو ( 2 ) أربعة عشر قسما : ) وجمعه ( 3 ) بهذا المقدار من خواصّ الكتاب .
شرح
الخيار
( 1 ) أي الفصل التاسع من الفصول الموعودة في أوّل الكتاب في قوله « وفيه فصول » .
الخيار : الاسم من الاختيار ، ومنه « خيار البيع وغيره عند الفقهاء » ( أقرب الموارد ) .
وإنّما اخذ من اختار يختار من باب الافتعال فيقال : أنت بالخيار ، يعني اختر ما شئت ، أمّا معناه الشرعيّ هو إزالة أثر العقد المملّك فيرجع كلّ عوض إلى مالكه الأوّل ، واللام في قوله « في الخيار » تكون للجنس . يعني أنّ الفصل التاسع يبحث فيه عن جنس الخيارات .
أقسام الخيار
( 2 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى الخيار .
( 3 ) الضمير في قوله « جمعه » يرجع إلى الخيار . يعني جمع الخيارات بتعداد أربعة عشر من اختصاصات كتاب اللمعة الدمشقيّة .