ونحن نقول بها ( 1 ) .
[ القول في الأجزاء المائيّة ]
( ولا عبرة بالأجزاء المائيّة في الخبز والخلّ ( 2 ) والدقيق ) بحيث يجهل مقداره ( 3 ) في كلّ من العوضين الموجب لجهالة مقدارهما .
وكذا لو كانت ( 4 ) مفقودة من أحدهما كالخبز اليابس واللين ( 5 ) ، لإطلاق الحقيقة عليهما ، مع كون الرطوبة يسيرة غير مقصودة ، كقليل ( 6 ) الزوان والتبن في الحنطة .
( إلّا أن يظهر ذلك ( 7 ) للحسّ ظهورا بيّنا ) بحيث يظهر التفاوت بينهما
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « بها » يرجع إلى الكراهة . يعني ونحن لا ننكر الحكم بالكراهة في المسألة المبحوث عنها ، بل ننكر الحكم بالحرمة وعدم الجواز .
القول في الأجزاء المائيّة
( 2 ) الخلّ : ما حمض من العصير أو من الخمر ( المنجد ) .
( 3 ) الضمير في قوله « مقداره » يرجع إلى كلّ فرد من الخبز والخلّ والدقيق . يعني أنّ وجود الأجزاء المائيّة في العوضين بحيث يوجب الجهالة في أصل العوض وخالصه لا يمنع من صحّة بيع ما ذكر من الأجناس .
( 4 ) اسم « كانت » هو الضمير العائد إلى الأجزاء المائيّة .
( 5 ) بأن يباع الخبز اليابس الذي لا شيء من الأجزاء المائيّة فيه في مقابل الخبز اللين .
( 6 ) يعني إذا كانت الأجزاء المائيّة الموجودة في العوضين يسيرة لم تضرّ بصحّة البيع كقليل الزوان في الحنطة .
( 7 ) أي إلّا أن يظهر وجود كثير من الأجزاء المائيّة بحيث يترشّح الماء من أحد العوضين فيمنع ذلك من الصحّة .