كبعض القوم ( 1 ) ويد زيد ( 2 ) ، فإنّ كلّ القوم لا يطلق على بعضه ( 3 ) ولا زيد ( 4 ) على يده ، والموضوع ( 5 ) هنا بعض العشرة ، فلا يخبر بها عنه ، فتكون ( 6 ) بمعنى اللام .
[ 4 - القول في التولية ]
( ورابعها ( 7 ) التولية ( 8 ) ، )
[ في معنى التولية ]
( وهي الإعطاء برأس المال ) ، فيقول بعد علمهما ( 9 ) بالثمن وما
شرح
كما فصّلناه في الهامش 2 من هذه الصفحة .
( 1 ) مثال لكون المضاف جزء من كلّ ، فإنّ القوم كلّ ، وبعضه جزء من الكلّ .
( 2 ) هذا مثال آخر لكون المضاف جزء من كلّ .
( 3 ) يعني لا يصحّ أن يستعمل كلّ القوم في بعض من القوم فيقال : زيد قوم ، لأنّه بعضه لا كلّه .
( 4 ) يعني وكذلك لا يصحّ أن يستعمل لفظ « زيد » في خصوص يد زيد فيقال : يد زيد زيد .
( 5 ) أي الناقص فيما يقول البائع : « . . . ووضيعة درهم من كلّ عشرة » هو بعض العشرة ، فلا يصحّ أن يخبر بالعشرة عن الناقص بأن يشار إلى درهم ويقال : هذا عشرة .
( 6 ) وهذا هو نتيجة الاستدلال . يعني فإضافة الوضيعة إلى العشرة تكون بمعنى اللام .
4 - القول في التولية
( 7 ) أي القسم الرابع من الأقسام الأربعة .
( 8 ) التولية من ولّى تولية فلانا الأمر : جعله واليا عليه ( المنجد ) .
فكأنّ البائع يولّي المشتري في أن يبيع المبيع بالثمن الذي اشتراه بلا زيادة ونقيصة .
( 9 ) الضمير في قوله « علمهما » يرجع إلى البائع والمشتري . يعني يشترط في بيع التولية