لأنها ( 1 ) كانت تابعة له فإذا زال ( 2 ) زالت .
[ الثانية : لو وقف في سبيل اللّه انصرف إلى كلّ قربة ]
الثانية : ( 3 ) ( لو وقف في سبيل اللّه انصرف إلى كلّ قربة ( 4 ) ) لأنّ المراد من السبيل الطريق إلى اللّه أي إلى ثوابه ( 5 ) ورضوانه ، فيدخل فيه كلّ ما يوجب الثواب من نفع المحاويج ( 6 ) وعمارة المساجد وإصلاح الطرقات وتكفين الموتى ( 7 ) . وقيل : يختصّ بالجهاد ( 8 ) ، وقيل بإضافة الحجّ والعمرة إليه ( 9 ) ، والأول ( 10 ) أشهر . ( وكذا ) ( 11 ) لو وقف ( في سبيل الخير وسبيل الثواب ) لاشتراك
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « لأنها » يرجع إلى النفقة ، وفي قوله « له » يرجع إلى الملك .
( 2 ) أي إذا زال الملك زالت النفقة .
( 3 ) أي المسألة الثانية من المسائل التي قال عنها المصنّف رحمه اللّه « وهنا مسائل » .
( 4 ) أي إلى كلّ ما يوجب التقرّب إلى اللّه تعالى .
( 5 ) الضميران في قوله « ثوابه ورضوانه » يرجعان إلى اللّه تعالى .
( 6 ) أي المحتاجين .
( 7 ) الموتى : جمع مفرده الميّت .
( 8 ) في بعض النسخ « المجاهدين » . وهذا القول منسوب إلى ابن حمزة رحمه اللّه .
( 9 ) الضمير في قوله « إليه » يرجع إلى الجهاد . يعني قال البعض بصرفه في الجهاد وإتيان الحجّ والعمرة عن الميّت . وهذا القول منسوب إلى شيخ الطائفة رحمه اللّه .
( 10 ) المراد من « الأول » هو القول بصرفه في كلّ ما هو سبيل إلى اللّه تعالى من نفع المحاويج وما لحق به .
( 11 ) أي الوقف في سبيل الخير كالوقف في سبيل اللّه في جواز صرفه فيما تقدّم .