. . . . . . . . . .
شرح
وهم أصحاب كثير النوى والحسن بن صالح بن حيّ وسالم بن أبي حفصة والحكم بن عيينة وسلمة بن كهيل وأبي المقدام ثابت الحدّاد . وهم الذين دعوا إلى ولاية علي عليه السّلام ثم خلطوها بولاية أبي بكر وعمر وأثبتوا لهما الإمامة ، وطعنوا في عثمان وطلحة والزبير وعائشة .
وقيل : سمّوا بالبترية لأنّ زيد بن علي قال لهم عندما أخذوا يذكرون معتقداتهم :
بترتم أمرنا بتركم اللّه . وقيل : سمّوا بذلك لأنهم منسوبون إلى كثير النوى ، وكان أبتر اليد . ( راجع منهج المقال للشيخ أبي علي الحائري : قسم الألقاب ) .
والكيسانية : الذين يقولون بإمامة محمّد بن الحنفية وكونه قائما وغائبا في جبل رضوي ومن رجالهم كثير عزّة وحيّان السرّاج .
قال السيّد علي الطباطبائي رحمه اللّه : الزيدية : كلّ من يقول بإمامة زيد بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ومن خرج من ولد فاطمة عليها السّلام عالما زاهدا شجاعا داعيا إلى نفسه بالسيف ، ولذا قالوا بإمامة زيد دون أبيه عليّ بن الحسين عليهما السّلام .
والفطحية : كلّ من قال بإمامة الأفطح عبد اللّه بن جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، وكان أفطح الرأس أو الرجلين أو سمّوا بذلك لأنهم نسبوا إلى رئيس لهم من أهل الكوفة يقال له عبد اللّه بن فطيح .
والإسماعيلية : كلّ من قال بإمامة إسماعيل بن الصادق عليه السّلام بعده ، وقيل : هم فرق .
والناووسية : كلّ من وقف في عداد الأئمّة على جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، وقالوا : إنّه حيّ لن يموت حتّى يظهر ويظهر أمره وهو القائم المهدي عليه السّلام . وعن الملل والنحل : إنّهم زعموا أنّ عليا عليه السّلام مات وستنشقّ الأرض عنه قبل يوم القيامة ،