تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
مشعرا بتوقّفه ( 1 ) فيه ، والأقوى خروجه ( 2 ) ، إلّا أن يكون الواقف من إحدى الفرق ( 3 ) فيدخل ( 4 ) فيه مطلقا ( 5 ) نظرا إلى قصده ( 6 ) ، ويدخل الإناث ( 7 ) تبعا ، وكذا من بحكمهم ( 8 ) كالأطفال والمجانين ، ولدلالة العرف عليه ( 9 ) .

[ الشيعة من شايع عليا عليه السّلام ]

( والشيعة ( 10 ) من شايع ( 11 ) عليا عليه السّلام ) أي اتّبعه ( وقدّمه ) ( 12 ) على
شرح
( 1 ) أي توقّف المصنّف رحمه اللّه في خروج المشبّهة عن الإسلام . ( 2 ) أي الأقوى عند الشارح رحمه اللّه خروج المشبّهة عن المسلمين . ( 3 ) يعني لو كان الواقف من أفراد الفرق المذكورة من الخوارج والنواصب والمجسّمة لا تخرج الفرق المذكورة عن كونهم موقوفا عليهم . ( 4 ) فاعله مستتر يرجع إلى إحدى الفرق . ( 5 ) سواء قلنا بخروجهم عن المسلمين أم لا . ( 6 ) الضمير في قوله « قصده » يرجع إلى الواقف . ( 7 ) الإناث - بكسر الأول - : جمع أنثى . يعني يدخل إناث الفرق فيهم بالتبع . ( 8 ) أي كذا يدخل الذين بحكم المسلمين مثل الأطفال والمجانين . ( 9 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى الدخول . يعني أنّ العرف يدلّ على دخول الإناث ومن بحكم المسلمين في المسلمين إذا وقف على المسلمين . ( 10 ) الشيعة : الفرقة على حدة ، وتقع على الواحد والاثنين والجمع ، والمذكّر والمؤنّث ، وقد غلب هذا الاسم على كلّ من يتولّى عليا وأهل بيته حتّى صار اسما لهم خاصّة . ( أقرب الموارد ) . ( 11 ) أي تابع عليّا رحمه اللّه . ( 12 ) الضمير في قوله « قدّمه » يرجع إلى علي عليه السّلام . يعني أنّ الشيعة تطلق على من