مشعرا بتوقّفه ( 1 ) فيه ، والأقوى خروجه ( 2 ) ، إلّا أن يكون الواقف من إحدى الفرق ( 3 ) فيدخل ( 4 ) فيه مطلقا ( 5 ) نظرا إلى قصده ( 6 ) ، ويدخل الإناث ( 7 ) تبعا ، وكذا من بحكمهم ( 8 ) كالأطفال والمجانين ، ولدلالة العرف عليه ( 9 ) .
[ الشيعة من شايع عليا عليه السّلام ]
( والشيعة ( 10 ) من شايع ( 11 ) عليا عليه السّلام ) أي اتّبعه ( وقدّمه ) ( 12 ) على
شرح
( 1 ) أي توقّف المصنّف رحمه اللّه في خروج المشبّهة عن الإسلام .
( 2 ) أي الأقوى عند الشارح رحمه اللّه خروج المشبّهة عن المسلمين .
( 3 ) يعني لو كان الواقف من أفراد الفرق المذكورة من الخوارج والنواصب والمجسّمة لا تخرج الفرق المذكورة عن كونهم موقوفا عليهم .
( 4 ) فاعله مستتر يرجع إلى إحدى الفرق .
( 5 ) سواء قلنا بخروجهم عن المسلمين أم لا .
( 6 ) الضمير في قوله « قصده » يرجع إلى الواقف .
( 7 ) الإناث - بكسر الأول - : جمع أنثى . يعني يدخل إناث الفرق فيهم بالتبع .
( 8 ) أي كذا يدخل الذين بحكم المسلمين مثل الأطفال والمجانين .
( 9 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى الدخول . يعني أنّ العرف يدلّ على دخول الإناث ومن بحكم المسلمين في المسلمين إذا وقف على المسلمين .
( 10 ) الشيعة : الفرقة على حدة ، وتقع على الواحد والاثنين والجمع ، والمذكّر والمؤنّث ، وقد غلب هذا الاسم على كلّ من يتولّى عليا وأهل بيته حتّى صار اسما لهم خاصّة . ( أقرب الموارد ) .
( 11 ) أي تابع عليّا رحمه اللّه .
( 12 ) الضمير في قوله « قدّمه » يرجع إلى علي عليه السّلام . يعني أنّ الشيعة تطلق على من