لها ( 1 ) ، وزاد في الدروس اعتقاد عصمتهم عليهم السّلام أيضا ، لأنه ( 2 ) لازم المذهب . ولا يشترط هنا ( 3 ) اجتناب الكبائر اتّفاقا وإن قيل به ( 4 ) في المؤمنين ، وربما أوهم كلامه في الدروس ورود الخلاف هنا ( 5 ) أيضا وليس كذلك . ودليل القائل يرشد إلى اختصاص الخلاف بالمؤمنين ( 6 ) .
[ الهاشمية من ولده هاشم بأبيه ]
( والهاشمية من ولده هاشم ( 7 ) بأبيه ) أي اتّصل إليه بالأب وإن علا ، دون الامّ على الأقرب . ( وكذا كلّ قبيلة ) كالعلوية والحسينية ، يدخل فيها ( 8 ) من اتّصل بالمنسوب إليه ( 9 ) بالأب دون الامّ ، ويستوي فيه الذكور والإناث .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « لها » يرجع إلى الإمامية .
( 2 ) أي لأنّ الاعتقاد بعصمة الأئمّة عليهم السّلام من ضروريات المذهب .
( 3 ) المشار إليه في قوله « هنا » هو الوقف على الشيعة .
( 4 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى اجتناب الكبائر .
( 5 ) أي الوقف على الشيعة أيضا .
( 6 ) يعني أنّ الخلاف في اشتراط اجتناب الكبائر إنّما يختصّ في الوقف على المؤمنين لا الوقف على الشيعة .
( 7 ) هو هاشم بن عبد مناف وهو أب جدّ نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وآله . يعني إذا وقف على الهاشمية يستحقّه من اتّصل إلى هاشم من جانب الأب ، ولا يستحقّ الوقف حينئذ من اتّصل نسبه بهاشم من جانب الامّ .
( 8 ) الضمير في قوله « فيها » يرجع إلى القبيلة .
( 9 ) الضمير في قوله « إليه » يرجع إلى كلّ واحد من علي في العلوية والحسين في الحسينية .