تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
ذلك ( 1 ) مخصوص بما إذا كان الواقف من غيرهم ، أمّا لو كان منهم ( 2 ) صرف إلى أهل نحلته خاصّة ، نظرا إلى شاهد حاله ( 3 ) وفحوى قوله ، وهو ( 4 ) حسن مع وجود القرينة ، وإلّا فحمل اللفظ ( 5 ) على عمومه أجود .

[ الإمامية : الاثنا عشرية القائلون بإمامة الاثني عشر ]

( والإمامية : الاثنا عشرية ) أي القائلون بإمامة الاثني عشر المعتقدون
شرح
فيملأ الأرض عدلا . قيل : نسبوا إلى رجل اسمه ( ناووس ) أو قرية اسمها ذلك . والواقفية : كلّ من وقف في الإمامة على موسى بن جعفر عليهما السّلام وينكرونه ، ويدّعي أنه قائم الأئمّة عليهم السّلام . وسمّوا في بعض الأخبار بحمير الشيعة وبالكلاب الممطورة . والكيسانية : كلّ من قال بإمامة محمّد بن الحنفية بعد الحسين عليه السّلام وأنه حيّ غائب في جبل رضوي ، ربّما يجتمعون ليالي الجمعة في الجبل ويشتغلون في العبادة ، وهم أصحاب مختار بن أبي عبيدة المشهور . ويقال : إنّ لقبه كان كيسان ، وإنّ منشأه أنّ عليا عليه السّلام قال له : يا كيّس يا كيّس ، وهو طفل قاعد في حجره . ( رياض المسائل : ج 2 ص 26 ممّا يتعلّق بالموقوف عليه من كتاب الوقف والصدقات ) . ( 1 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو دخول الفرق المذكورة إذا وقف على الشيعة ، وهذا القول منسوب لابن إدريس رحمه اللّه . ( 2 ) أي لو كان الواقف من أحد الفرق المذكورة فلا يصرف الوقف إلّا لأهل نحلة الواقف فقط لا الغير . ( 3 ) الضمير في قوله « حاله » يرجع إلى الواقف . ( 4 ) أي القول المذكور حسن عند وجود القرينة لاختصاص وقف الواقف لأهل نحلته . ( 5 ) المراد من « اللفظ » هو لفظ الشيعة المذكورة في صيغة الوقف عليهم .