تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
بشرط أن يكون ممّا لا ( 1 ) يتغيّر عادة كالأرض والأواني ( 2 ) والحديد والنحاس ( 3 ) ، أو لا تمضي مدّة يتغيّر فيها عادة ، ويختلف ( 4 ) باختلافه ( 5 )
شرح
شرطية . من حواشي الكتاب : فيه ردّ على بعض العامّة ، حيث اشترط مقارنة الرؤية للبيع ، فلو تقدّمت بطل عنده كما في المسالك . ثمّ قال : وإجماعنا وأكثر أهل العلم على خلافه ، لكن بشرط أن لا يكون ممّا يتغيّر في تلك المدّة عادة ، وإلّا بطل البيع لأنه حينئذ مجهول . ( حاشية المولى الهروي رحمه اللّه ) . ( 1 ) في النسخ التي رأيناها كلمة « لا » مكرّرة كما يلي « بشرط أن لا يكون ممّا لا يتغيّر عادة » . والظاهر زيادة إحداهما ، كما صرّح بذلك في بعض الحواشي . من حواشي الكتاب : هكذا فيما رأيناه من النسخ ، والصواب أنّ لفظة « لا » زيادة وقعت سهوا من قلم الناسخ . ( حاشية الملّا أحمد رحمه اللّه ) . وفي حاشية أخرى : « لا » في أحد الموضعين زائد . ( حاشية سلطان العلماء رحمه اللّه ) . ( 2 ) الأواني . جمع الجمع ، مفرده : إناء ، بمعنى الوعاء ، وجمعه : آنية . ( المنجد ) . ( 3 ) النحاس - مثلّث الأول - : معدن معروف . وجاء أيضا بمعان اخر مثل : الطبيعة ، وأصل الشيء ، والدخان ، وما سقط من شرار الحديد وغيره . ( المنجد ) . والمراد هنا الفلزّ المعدني المعروف الذي تصنع منه الظروف وأمثالها . ( 4 ) فاعله مستتر يرجع إلى المضيّ المعلوم بالقرينة . ( 5 ) الضمير في قوله « باختلافه » يرجع إلى المبيع . من حواشي الكتاب : أي يختلف مدّة التغيير المذكور من جهة الزيادة والنقصان بسبب اختلاف المبيع ، فإنّ منه ما يتغيّر بيوم ومنه ما لا يتغيّر إلى سنة . وكما يختلف بذلك كذلك يختلف باختلاف الأوقات والأماكن ، والرجوع في الجميع إلى العادة . ( حاشية الملّا أحمد رحمه اللّه ) .