وهل ينزّل القدر المعلوم في الصورتين ( 1 ) على الإشاعة ؟ أو يكون المبيع ذلك المقدار في الجملة ؟ ( 2 ) وجهان ( 3 ) أجودهما الثاني ( 4 ) . وتظهر الفائدة فيما لو تلف بعضها ، فعلى الإشاعة يتلف من المبيع بالنسبة ( 5 ) ، وعلى الثاني ( 6 ) يبقى المبيع ما بقي قدره ( 7 ) .
[ الثامنة : يكفي المشاهدة عن الوصف ]
( الثامنة : يكفي ( 8 ) المشاهدة عن الوصف ولو غاب ( 9 ) وقت الابتياع )
شرح
( 1 ) أي صورة كون الصبرة معلومة وصورة كونها مجهولة . والمراد من « القدر المعلوم » هو القفيز أو القفيزان من الصبرة ، كما في القسم الثالث من الصورتين .
( 2 ) قوله « في الجملة » يعني المقدار المعلوم الداخل في جملة الصبرة .
من حواشي الكتاب : أي ذلك المقدار الداخل في جملة الصبرة بمعنى كونها مشتملة عليه لا ما قد يفهم من هذا اللفظ . ( حاشية الشيخ علي رحمه اللّه ) .
( 3 ) جواب لقوله « هل ينزّل القدر المعلوم » .
( 4 ) وهو كون المبيع ذلك المقدار .
( 5 ) بمعنى أنه لو تلف نصف الصبرة مثلا يحاسب التلف على سهم المشتري بالنصف ، ولو تلف ثلثاها فيحاسب عليه بهذه النسبة ، وإن كان ربعا فربع ، وهكذا .
( 6 ) وهو كون المبيع ذلك المقدار في الجملة .
( 7 ) الضمير في قوله « قدره » يرجع إلى المبيع . يعني لو تلف من الصبرة شيء فهو من حصّة البائع ، والباقي إذا كان بقدر حصّة المشتري فيكون له ، وإن كان أكثر فالزائد للبائع .
( 8 ) يعني إذا شاهد البائع والمشتري المبيع وعقداه فحينئذ يصحّ البيع ولا يحتاج إلى توصيفه ، كما أنّ صحّة البيع تحتاج إلى التوصيف .
( 9 ) فاعله مستتر يرجع إلى المبيع المعلوم بالقرينة . ولفظ « ولو » وصلية وليست