الخارج بقوله : غالبا ، ( وفضلات ( 1 ) الإنسان ) وإن كانت طاهرة ( إلّا لبن المرأة ) فيصحّ بيعه ، والمعاوضة عليه مقدّرا ( 2 ) بالمقدار المعلوم أو المدّة ، لعظم ( 3 ) الانتفاع به .
( ولا المباحات ( 4 ) قبل الحيازة ( 5 ) ) لانتفاء الملك عنها
شرح
وحده ، كما ذكره الأكثر إذ لا شيء إلّا وله نفع كما ذكر في خواصّ الأشياء في موضعه .
وفي بعض النسخ « وهو الخوارج » بصيغة الجمع مراعاة لجانب المعنى . هذا ما تيسّر لي في حلّ هذه العبارة ، ولا يخفى رداءتها . ( حاشية الملّا أحمد رحمه اللّه ) .
( 1 ) فضلات - بفتح الفاء والضاد - : جمع فضلة - بفتح الفاء وسكون الضاد - وهي البقية من الشيء . ( المنجد ) .
والمراد هنا خرء الإنسان وبوله وفضلات أنفه واذنه وظفره وشعره .
( 2 ) حال من بيعه والمعاوضة عليه . يعني يجوز بيع لبن المرأة والمعاوضة عليه بشرط كونه مقدارا معلوما يعرف به بالمثقال وغيره من الأوزان المتعارفة . هذا في صورة انفصاله من الثدي ، أمّا المعاوضة عليه في الثدي فيتعيّن مقداره بامتصاص الطفل في مدّة معيّنة منه .
( 3 ) العظم : بكسر العين وفتح الظاء ، والعظم بكسر العين وسكون الظاء ، والعظم بضمّ العين وسكون الظاء ، خلاف الصغر . ( المنجد ) .
وهذا دليل على استثناء اللبن من الفضلات الاخر .
( 4 ) عطف على قوله « فلا يصحّ بيع الحرّ » . يعني لا يجوز بيع المباحات مثل الأشياء المباحة لكلّ من يجيزه ، مثل السمك والحشيش والمياه وغيرها .
( 5 ) الحيازة - بكسر الحاء - مصدر من حاز يحوز حوزا وحيازة : جمع الشيء وتحصيله وضمّه . ( المنجد ) .