كالحيّات ( 1 ) والعقارب ( 2 ) والفئران ( 3 ) والخنافس ( 4 ) والنمل ( 5 ) ونحوها ( 6 ) ، إذ لا نفع فيها يقابل بالمال ( 7 ) ، وإن ذكر لها منافع في الخواصّ ( 8 ) ، وهو ( 9 )
شرح
( 1 ) الحيّات : جمع حيّة ، وهي الأفعى ، تذكّر وتؤنّث . ( المنجد ) .
( 2 ) العقارب : جمع عقرب ، وهي دويبة سامّة تلسع لسعا مؤلما جدّا وأحيانا مميتا ، والغالب التأنيث . ( المنجد ) .
( 3 ) الفئران : جمع فأر والواحدة فأرة للمذكّر والمؤنّث ، وهي دويبة في البيوت تصطادها الهرّة . ( المنجد ) .
( 4 ) الخنافس - بضمّ الخاء وسكون النون وفتح السين - : وهي دويبة صغيرة كريهة الرائحة أصغر من الجعل ، جمعها : خنفساء . ( المنجد ) .
( 5 ) النمل - بسكون الميم وضمّها - : حيوان حريص على جمع الغذاء يتّخذ قرى تحت الأرض فيها منازل ودهاليز وغرف وطبقات منعطفة يملأ بها ذخائر وحبوبا للشتاء ، الواحدة : نملة ونملة للذكر والأنثى ، جمعه : نمال . ( المنجد ) .
( 6 ) مثل البقّ والقمّل والبرغوث .
( 7 ) فإنّ المذكورات لا فائدة فيها بأن تقابل بالمال .
( 8 ) قوله « الخواصّ » صفة للموصوف المقدّر وهو الكتب ، مثل بعض الكتب التي ذكروا فيها خواصّ المذكورات من حيث الدواء ومعالجة الأمراض .
( 9 ) الضمير يرجع إلى المذكور من المنافع .
من حواشي الكتاب : أي المذكور أو ما لا نفع فيه خارج عمّا يقبل الملك شرعا بقوله « غالبا » لأنّ المملوك ما يغلب عليه النفع بحيث يقابل به المال ، فما يقلّ فيه النفع بحيث لا يقابل بالمال لا يكون مملوكا .
وحاصله : أنّ خروج هذا القسم ممّا يملك إنّما هو بقولنا « غالبا » لا بما لا نفع فيه