المصحف ( 1 ) ، وبيع ( 2 ) الحيوان إذا امتنع مالكه من القيام بحقّ نفقته ، والطعام ( 3 ) عند المخمصة ( 4 ) ، يشتريه خائف التلف ، والمحتكر ( 5 ) مع عدم وجود غيره واحتياج الناس إليه ونحو ذلك .
[ يشترط في اللزوم الملك ]
( ويشترط في اللزوم الملك ( 6 ) ) لكلّ من البائع والمشتري
شرح
من حواشي الكتاب : لأنّ مع عدم التسويغ يكون باقيا على ملك مالكه غير منتقل إلى الكافر حتّى يكره على البيع . ( حاشية الملّا أحمد رحمه اللّه ) .
( 1 ) المصحف - مثلّث الميم - عطف على مدخول إذا في قوله « وإذا أسلم » .
( 2 ) عطف على مدخول كاف الجارّة في قوله « كمن أجبره » . وهذا مثال خامس من موارد صحّة بيع المكره ، فإنّ صاحب الحيوان إذا امتنع من نفقة الحيوان كالعلف والماء والمسكن المناسب يجبر مالكه لبيعه .
( 3 ) بالجرّ ، عطفا على الحيوان في قوله « بيع الحيوان » . والكاف الجارّة في قوله « كمن أجبره الحاكم » يأتي بهما . وهذا مثال سادس لصحّة بيع المكره .
( 4 ) المخمصة : مصدر من خمص يخمص مثل كتب يكتب ، ومعناه خلاء البطن من الطعام . ( المنجد ) .
والمراد هنا الجوع الحاصل لشخص والحال وجود الطعام عند الغير ، فيجوز حينئذ إجباره على بيع الطعام ولو لم يرض عند خوف التلف من الجوع .
( 5 ) المحتكر اسم مفعول ، وهو مجرور لعطفه على مدخول الكاف الجارّة . وهو صفة للموصوف المقدّر وهو الطعام . يعني كبيع الطعام المحتكر . وهذا مثال سابع لصحّة بيع المكره .
فهذه سبعة أمثلة لصحّة بيع المكره بحقّ ، كما فصّلناه .
( 6 ) الملك - مثلّث الميم - من ملك يملك مثل ضرب يضرب الشيء : احتواه قادرا