العين ( 1 ) عدمه مع ذهابها ( 2 ) وهو ( 3 ) كذلك ، ويصدق ( 4 ) بتلف العينين وإحداهما وبعض ( 5 ) كلّ واحدة منهما ، ونقلها ( 6 ) عن ملكه ، وبتغييرها كطحن الحنطة ، فإنّ عين المنتقل غير باقية مع احتمال العدم ( 7 ) ، أمّا لبس الثوب مع عدم تغيّره فلا أثر له ، وفي صبغه وقصره ( 8 ) وتفصيله ( 9 ) وخياطته ونحو ذلك من التصرّفات المغيّرة للصفة مع بقاء الحقيقة
شرح
( 1 ) في قول المصنّف رحمه اللّه « مع بقاء العين » . والضمير في قوله « عدمه » يرجع إلى الرجوع .
( 2 ) الضمير في قوله « ذهابها » يرجع إلى العين ، وهي مؤنّث سماعي ، ومعنى الذهاب التلف .
( 3 ) الضمير يرجع إلى الحكم . وهذا نظر الشارح .
( 4 ) فاعله مستتر يرجع إلى الذهاب .
والمراد من « العينين » هو العوض والمعوّض .
( 5 ) مكسور لكونه مضاف إليه بالتلف . يعني ويصدق الذهاب بتلف بعض كلّ واحد منهما .
( 6 ) عطف على التلف . يعني ويصدق الذهاب بانتقال العين عن الملك بأن يبيعها للغير .
( 7 ) لأنّ طحن الحنطة لا يعدّ تلفا .
( 8 ) المراد من « القصر » هو الغسل والتبييض .
القصّار : محوّر الثياب ومبيّضها . ( المنجد ) .
( 9 ) بأن يفصّل الثوب ويقطّعه .