اتّخذها ( 1 ) حرفة وصنعة ( 2 ) ، لا مجرّد ( 3 ) فعلها ، كما لو احتاج إلى صرف دينار ، أو بيع كفن ، أو ذبح شاة ونحو ذلك ، والتعليل بما ذكرناه ( 4 ) في الأخبار يرشد إليه ( 5 ) .
( والنساجة ) ( 6 ) والمراد بها ما يعمّ الحياكة ، والأخبار متضافرة بالنهي
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « اتّخذها » يرجع إلى الأمور المذكورة ، وهي بيع الصرف والأكفان والرقيق وغيرها .
( 2 ) الصنعة : عمل الصانع . ( المنجد ) .
والمراد هنا أخذ هذه الأمور حرفة لنفسه .
من حواشي الكتاب : الظاهر أنّ العطف للتفسير لا للتغاير . ( حاشية ميرزا محمّد علي المدرّس رحمه اللّه ) .
( 3 ) بالضمّ ، وهو نائب فاعل لفعل محذوف . أي لا تكره هذه الحرف مجرّد فعلها .
والضمير في « فعلها » يرجع إلى الأشياء المذكورة ، وهي بيع الصرف والأكفان . . . الخ .
( 4 ) كما ذكر علّة الكراهة عقيب كلّ مكروه من هذه الحرف .
( 5 ) الضمير في قوله « إليه » يرجع إلى الاتّخاذ .
( 6 ) النساجة - بكسر النون - : حرفة النسّاج ، من نسج ينسج وينسج نسجا الثوب : حاكه . ( المنجد ) .
ولعلّ الفرق بين النساجة والحياكة هو أنّ النساجة تخصّ بعض الأجناس كالرقيق ، أمّا الحياكة فتخصّ غيره .
وقيل : النساجة أعمّ من الحياكة مطلقا . ولم يفرّق الجوهري بينهما ، قال في