تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
اتّخذها ( 1 ) حرفة وصنعة ( 2 ) ، لا مجرّد ( 3 ) فعلها ، كما لو احتاج إلى صرف دينار ، أو بيع كفن ، أو ذبح شاة ونحو ذلك ، والتعليل بما ذكرناه ( 4 ) في الأخبار يرشد إليه ( 5 ) . ( والنساجة ) ( 6 ) والمراد بها ما يعمّ الحياكة ، والأخبار متضافرة بالنهي
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « اتّخذها » يرجع إلى الأمور المذكورة ، وهي بيع الصرف والأكفان والرقيق وغيرها . ( 2 ) الصنعة : عمل الصانع . ( المنجد ) . والمراد هنا أخذ هذه الأمور حرفة لنفسه . من حواشي الكتاب : الظاهر أنّ العطف للتفسير لا للتغاير . ( حاشية ميرزا محمّد علي المدرّس رحمه اللّه ) . ( 3 ) بالضمّ ، وهو نائب فاعل لفعل محذوف . أي لا تكره هذه الحرف مجرّد فعلها . والضمير في « فعلها » يرجع إلى الأشياء المذكورة ، وهي بيع الصرف والأكفان . . . الخ . ( 4 ) كما ذكر علّة الكراهة عقيب كلّ مكروه من هذه الحرف . ( 5 ) الضمير في قوله « إليه » يرجع إلى الاتّخاذ . ( 6 ) النساجة - بكسر النون - : حرفة النسّاج ، من نسج ينسج وينسج نسجا الثوب : حاكه . ( المنجد ) . ولعلّ الفرق بين النساجة والحياكة هو أنّ النساجة تخصّ بعض الأجناس كالرقيق ، أمّا الحياكة فتخصّ غيره . وقيل : النساجة أعمّ من الحياكة مطلقا . ولم يفرّق الجوهري بينهما ، قال في