( وبيع ( 1 ) الأكفان ) لأنه ( 2 ) يتمنّى كثرة الموت والوباء ( 3 ) .
( والرقيق ) ( 4 ) لقوله صلّى اللّه عليه وآله : شرّ الناس من باع الناس ( 5 ) .
( واحتكار الطعام ) وهو حبسه بتوقّع زيادة السعر ( 6 ) ، والأقوى تحريمه ( 7 ) مع استغنائه عنه وحاجة الناس إليه ، وهو اختياره في الدروس ،
شرح
شئت ، لا تسلمه صيرفيا ، فإنّ الصيرفي لا يسلم من الربا . . . الحديث . ( الوسائل :
ج 12 ص 97 ب 21 من أبواب ما يكتسب به ح 1 ) .
( 1 ) مكسور لعطفه ، على قوله « كالصرف » .
والأكفان : جمع كفن - بفتح الكاف والفاء - ما يلبسه الميّت . ( المنجد ) .
( 2 ) الضمير في قوله « لأنه » يرجع إلى بائع الكفن المعلوم بالقرينة .
( 3 ) الوباء - بفتح الواو - : كلّ مرض عامّ ، جمعه : أوبئة . ( المنجد ) .
( 4 ) الرقيق : المملوك للواحد ، والجمع : يقال عبد رقيق وعبيد رقيق ( المنجد ) .
وهو مكسور لإضافة البيع المقدّر إليه . أي يكره بيع الرقيق .
( 5 ) الناس : اسم وضع للجمع كالرهط والقوم ، مفرده : إنسان من غير لفظه .
( المنجد ) .
والمراد هنا بيع المملوك من الإنسان ، مثل العبد والأمة . وقد ورد هذا الحديث في تتمّة الرواية الآنفة الذكر المروية عن إسحاق بن عمّار .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : . . . ولا تسلّمه نخّاسا ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : شرّ الناس من باع الناس . ( المصدر السابق ) .
والنخّاس : بيّاع الرقيق . ( المنجد ) .
( 6 ) السعر - بكسر السين وسكون العين - : الثمن ، جمعه : أسعار . ( المنجد ) .
( 7 ) الضمير في قوله « تحريمه » يرجع إلى الاحتكار . يعني أنّ الأقوى تحريم