تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
عن الصور المنقوشة على نحو الوسادة ( 1 ) والورق ( 2 ) ، والأقوى تحريمه مطلقا ( 3 ) . ويمكن أن يريد ذلك ( 4 ) بحمل الصفة ( 5 ) على الممثّل ( 6 ) لا المثال ( 7 ) .
شرح
من حواشي الكتاب : المتبادر من المجسّم ما يكون لها ظلّ إذا وقع عليه ضوء ، ولا ريب في تحريم هذا القسم إذا كان من صور ذوات الأرواح وإن كانت عبارة الكتاب مطلقة ، وهل يحرم غير المجسّمة كالمنقوشة على الجدار والورق ؟ عمّم التحريم بعض الأصحاب ، وفي بعض الأخبار ما يؤذن بالكراهة ، ولا ريب أنّ التحريم أحوط ، وهذا فيما له روح . وأمّا غيره كالشجر فيظهر من كلام بعض الأصحاب التحريم ، حيث حرّم التماثيل وأطلق ، والمعتمد العدم ، والظاهر عدم الفرق بين المجسّم وغيره ، فتكون الأقسام أربعة ، أحدها محرّم إجماعا ، وأما باقي الأقسام فمختلف فيها . ( حاشية الشيخ علي رحمه اللّه ) . ( 1 ) الوسادة - مثلّث الواو - : المخدّة ، جمعها : وسادات ووسادات ووسائد . ( المنجد ) . ( 2 ) الورق - مثلّث الواو - : الدراهم المضروبة ، جمعه : أوراق ووراق . ورق الكتاب : معروف جمعه : ورقات ، الواحدة : ورقة . ( المنجد ) . ( 3 ) مجسّمة كانت أم منقوشة . ( 4 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو الإطلاق . ( 5 ) وهي المجسّمة . ( 6 ) المراد من « الممثّل » هو الذي يصوّر صورته . ( 7 ) أي ليست المجسّمة صفة لنفس الصورة ، والمعنى هكذا : يحرّم عمل الصور من الأشياء المجسّمة من ذوات الأرواح مثل الإنسان والحيوان ، لا الأشياء التي ليست بمجسّمة من ذوات الأرواح مثل الملائكة والأجنّة .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 138 | قدرت الله وجداني فخر