مطلقا ( 1 ) ، إلّا بول الإبل ( 2 ) للاستشفاء ( 3 ) به .
( والخنزير والكلب ( 4 ) ) البَرّيّان مطلقا ( 5 ) ( إلّا كلب الصيد والماشية ( 6 ) والزرع والحائط ) كالبستان والجرو ( 7 ) القابل للتعليم . ولو خرجت الماشية عن ملكه أو حصد ( 8 ) الزرع أو استغلّ
شرح
من حواشي الكتاب : أي أمّا الأبوال والأرواث ممّا يؤكل لحمه فيجوز سواء فرض لهما نفع أم لا . وقوله « لطهارتهما » دليل للجميع . وقوله « نفعهما » أي نفع ما فرض له نفع منهما . ولمّا كانت الطهارة دليلا مستقلّا كانت ضميمة النفع تقوّيه لما له نفع ، فلعلّه أضاف النفع إليهما مطلقا لذلك . ( حاشية الشيخ علي رحمه اللّه ) .
( 1 ) بأيّ من الحيوانات المحلّلة اللحم .
( 2 ) الإبل : الجمال .
فائدة : الإبل : اسم جمع لا واحد لها ، وهي مؤنّث ، لأنّ اسم الجمع الذي لا واحد له من لفظه إذا كان لما لا يعقل يلزمه التأنيث . . . وإذا ثنّي أو جمع فالمراد قطيعان وقطيعات . . .
وقال سيبويه : لم يجيء على فعل - بكسر الفاء والعين - من الأسماء إلّا حرفان : إبل وحبر . ( المصباح المنير ) .
( 3 ) المراد من « الاستشفاء » هو التداوي والمعالجة لا تبرّعا .
( 4 ) الكلب البحري غير كلب البرّي ، ويختلفان حكما .
( 5 ) قوله « مطلقا » يعني بجميع أجزائهما حتّى ما لا تحلّه الحياة .
( 6 ) الماشية : المال من الإبل والبقر والغنم ، وجمعها : المواشي . ( المنجد ) .
( 7 ) الجرو - مثلّث الجيم - : هو صغير كلّ شيء . . . وغلب على ولد الكلب . ( المنجد ) .
( 8 ) أي قطع الزرع واستفيد منه .