فعل ( 1 )
[ لا بدّ فيها من إيجاب وقبول وقبض ]
في الدروس ( ولا بدّ )
شرح
أعظم موضوعا من السكنى ، لأنّ موضوع العمرى المسكن وغيره ، لكن موضوع السكنى هو المسكن ، والمسكن أخصّ . فتوجد بينهما من النسبة الأربعة العموم والخصوص المطلق ، لأنّ كلّ ما يكون موضوعا للسكنى يكون موضوعا للرقبى أيضا مثل المسكن ، وبعض ما يكون موضوعا للرقبى لا يكون موضوعا للسكنى مثل غير المسكن .
من حواشي الكتاب : إشارة إلى أنّ السكنى أيضا وإن كانت أعمّ من وجه من العمرى حيث تكون مع إطلاق المدّة دون العمرى إلّا أنّ موضوع العمرى أعمّ من حيث شموله للسكنى وغيره ، بخلاف السكنى ، واعتبار عموم الموضوع أولى وأنسب . ( حاشية سلطان العلماء رحمه اللّه ) .
( 1 ) فاعله مستتر يرجع إلى المصنّف رحمه اللّه . فإنّه في كتابه الدروس عقد الباب بالعمرى وجعل توابعها السكنى .
أقول : لعلّ اختياره السكنى لكونها شائعا من حيث الاستعمال .
حاشية مفيدة : إذا قال : أسكنتك هذه الدار مدّة عمرك تحقّقت السكنى لاقترانها بها والعمرى لاقترانها بالعمرى .
وإن قال : أعمرتكها عمرك تحقّقت العمرى خاصّة .
وإن قال : أسكنتكها مدّة كذا تحقّقت السكنى والرقبى .
وإن قال : أرقبتكها تحقّقت الرقبى خاصّة .
فبينهما عموم وخصوص من وجه ، وبين العمرى والرقبى تباين ، فتجمع السكنى مع العمرى فيما لو أسكنه الدار عمر أحدهما ، وتنفرد السكنى بما لو أسكنه الدار مدّة مخصوصة ، وتنفرد عنها السكنى بما لو أسكنها ، ولا كذلك والرقبى بما لو