تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
سلّطه ( 1 ) على إتلافها مجّانا ، فأبعاضها أولى ( 2 ) .

[ لو زادت زيادة متّصلة فللواهب والمنفصلة للموهوب له ]

( ولو زادت زيادة متّصلة ) كالسمن ( 3 ) ، وإن كان بعلف المتّهب ( 4 ) ( فللواهب ) ( 5 ) إن جوّزنا الرجوع حينئذ ( 6 ) ، ( والمنفصلة ) ( 7 ) كالولد واللبن ( للموهوب له ) لأنه ( 8 ) نماء حدث في ملكه فيختصّ به ، سواء كان الرجوع قبل انفصالها ( 9 ) بالولادة والحلب ( 10 ) أم بعده ( 11 ) ، لأنه منفصل
شرح
( 1 ) فاعله مستتر يرجع إلى الواهب ، والضمير المفعولي يرجع إلى المتّهب ، وفي قوليه « إتلافها » و « أبعاضها » يرجع إلى الهبة . ( 2 ) يعني فعدم الضمان بالنسبة إلى أبعاض الهبة بطريق أولى . ( 3 ) السمن - بكسر السين وفتح الميم - مصدر سمن يسمن سمنا وسمانة : كثر شحمه ودسمه ، ضدّ هزل ، فهو سامن وسمين ، جمعه : سمان . ( المنجد ) . ( 4 ) يعني وإن حصل السمن في الموهوب مثل الغنم والبقر بعلف الموهوب له . ( 5 ) أي تتعلّق الزيادة الحاصلة في المال الموهوب للواهب . ( 6 ) المشار إليه في قوله « حينئذ » هو حصول الزيادة المتّصلة . ( 7 ) أي الزيادة المنفصلة في المال الموهوب مثل الولد والشعر واللبن تتعلّق للموهوب له . ( 8 ) الضمير في قوله « لأنه » يرجع إلى الزائد المنفصل ، وفي قوله « ملكه » يرجع إلى المتّهب . ( 9 ) أي سواء كان رجوع الواهب قبل أن تنفصل الزيادة ، مثل الولد قبل التولّد . ( 10 ) أي مثل اللبن قبل الحلب . ( 11 ) الضمير في قوله « بعده » يرجع إلى الانفصال .