أعيى ( 1 ) . والمراد هنا الذي لا يقوى بصاحبه على القتال ، لهزال على الأول ( 2 ) ، وإعياء ( 3 ) على الثاني الكائن ( 4 ) في الأربعة ( من الخيل ) . وقيل :
يسهم للجميع ( 5 ) لصدق الاسم . وليس ببعيد ( 6 ) .
شرح
( 1 ) رزحت الناقة رزوحا ورزاحا : ألقت نفسها إعياء أو هزالا ، فهي رازح . ( أقرب الموارد ) .
قوله « أعيى » بصيغة الماضي . يعني قال ابن فارس في كتابه المجمل : رزح أي أعيى .
( 2 ) أي على المعنى الأول وهو الهالك هزالا .
( 3 ) أي للإعياء على معناه الثاني .
أعيى الماشي إعياء : تعب وكلّ وهو دون العجز . ( أقرب الموارد ) .
( 4 ) أي الأوصاف الأربعة المذكورة والموجودة في الخيل لا يسهم لها من الغنيمة .
( 5 ) القول الآخر هو إعطاء السهم لكلّ من الأفراس الأربعة المذكورة ، وذلك لصدق اسم الفرس على هذا الخيل ، ولصدق اسم الفارس على صاحبه .
( 6 ) أي لا يبعد القول المذكور لعدم دليل معتبر للتخصيص .
أقول : الروايات الدالّة على إسهام صاحب الأفراس ثلاثة مذكورة في الوسائل .
( راجع : ج 11 ص 88 و 89 باب 42 من أبواب جهاد العدوّ ) .
ونحن لم نطّلع على رواية مخصّصة لها ، فالقول المذكور لا بأس به عندنا أيضا .