( ثلاثة ) أسهم ( ولو ( 1 ) قاتلوا في السفن ) ولم يحتاجوا إلى أفراسهم لصدق ( 2 ) الأسهم وحصول الكلفة عليهم بها .
[ من لا سهم له من الغنيمة ]
( ولا يسهم للمخذل ) وهو الذي يجبن عن القتال ويخوّف عن لقاء الأبطال ( 3 ) ولو بالشبهات الواضحة والقرائن اللائحة ( 4 ) ، فإنّ مثل ذلك ينبغي ( 5 ) إلقاؤه إلى الإمام أو الأمير إن كان فيه ( 6 ) صلاح ، لا إظهاره على الناس ، ( ولا المرجف ) ( 7 ) وهو الذي يذكر قوّة المشركين وكثرتهم بحيث
شرح
( 1 ) الجملة وصلية . يعني أنّ الفارس له سهمان أو ثلاثة أسهم كما ذكر ولو كانت المقاتلة في السفن ولم يحتاجوا إلى الفرس .
( 2 ) فأقام دليلين : الأول لصدق اسم الفارس ، والثاني أنّ الفوارس حصلت عليهم كلفة الأفراس ومشقّتها .
( 3 ) الأبطال - جمع بطل محرّكا - : الشجاع ، سمّي بذلك لبطلان الحياة عند ملاقاته أو لبطلان العظائم به . ( أقرب الموارد ) .
( 4 ) يعني ولو كان تخويف المخذل بالدلائل الواضحة .
( 5 ) يعني أنّ الشبهات والقرائن ينبغي إلقاؤهما وإبلاغهما لشخص الإمام عليه السّلام أو الأمير للجيش لو كان في إلقائه صلاح ، ولا يجوز أن يشيعها بين آحاد الناس والمقاتلين .
( 6 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى الإلقاء .
( 7 ) أي لا يسهم للمرجف وهو الذي يخوّف الناس من قوّة المشركين .
أرجفت القوم : خاضوا في الأخبار السيّئة وذكر الفتن على أن يوقعوا في الناس الاضطراب من غير أن يصحّ عندهم شيء . وفي القرآنوَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ. ( الأحزاب : 60 ) . ومنه : إذا وقعت المخاويف كثرت الأراجيف . ( أقرب الموارد ) .