يؤدّي إلى الخذلان ، والظاهر أنه أخصّ من المخذل ( 1 ) ، وإذا لم يسهم له فأولى ( 2 ) أن لا يسهم لفرسه .
( ولا للقحم ) ( 3 ) بفتح القاف وسكون الحاء ، وهو الكبير الهرم ( 4 ) ( والضرع ) ( 5 ) بفتح الضاد المعجمة والراء ، وهو الصغير الذي لا يصلح للركوب أو الضعيف ( والحطم ) ( 6 ) بفتح الحاء وكسر الطاء ، وهو الذي ينكث من الهزال ( 7 ) ( والرازح ) ( 8 ) بالراء المهملة ثمّ الزاء بعد الألف ثمّ الحاء المهملة ، قال الجوهري : هو الهالك هزالا ، وفي مجمل ابن فارس : رزح
شرح
( 1 ) فإنّ المخذل يخوّف من المشركين بذكر قوّتهم أو بذكر برودة الهواء أو حرارته أو صعوبة المسير ، لكن المرجف يخوّف بذكر قوّة المشركين فقط .
( 2 ) فلو كان المرجف والمخذل لا يسهم لهما فإنّه لا يسهم لفرسهما بطريق أولى .
( 3 ) هذا وما بعده من أوصاف الفرس الذي لا يسهم له من الغنيمة ، وهي :
الأول : القحم ، وهو الكبير الهرم .
الثاني : الضرع ، وهو الصغير أو الضعيف الذي لا يستفاد منهما للركوب .
الثالث : الحطم ، وهو الذي ينحني رأسه من الهزال .
الرابع : الرازح ، الذي لا يقوى بصاحبه على القتال .
( 4 ) الهرم : بلوغ أقصى الكبر . ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) الضرع : الضعيف . ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) الحطم : المتكسّر في نفسه ويقال للفرس إذا تهرّم لطول : حطم . ( أقرب الموارد ) .
والمراد هنا الفرس الذي لا يرفع رأسه بسبب الهزال .
( 7 ) الهزال - بالضمّ - : قلّة اللحم والشحم ، نقيض السمن . ( أقرب الموارد ) .
( 8 ) أي لا يسهم للفرس الرازح .
الرازح : الهالك هزالا ، جمعه : رزّح . ( أقرب الموارد ) .