فإذا أخرج جميع ( 1 ) ذلك ( يقسّم ) ( 2 ) الفاضل ( بين المقاتلة ( 3 ) ومن حضر ) القتال ليقاتل وإن لم يقاتل ( 4 ) ( حتّى الطفل ) الذكر من أولاد المقاتلين ، دون غيرهم ممّن حضر لصنعة ( 5 ) أو حرفة كالبيطار ( 6 ) والبقّال والسائس ( 7 ) والحافظ إذا لم
شرح
- الحقيبة : ما يحمل من القماش على الفرس خلف الراكب . ( أقرب الموارد ) .
من حواشي الكتاب : واحدة الحقائب ، ويقال لها بالفارسية خورجين .
( حاشية الملّا أحمد رحمه اللّه ) .
( 1 ) أي إذا أخرج من الأموال المنقولة المأخوذة من المشركين جميع المصارف المذكورة يقسّم الباقي بين الحاضرين في الحرب .
( 2 ) هذا خبر لقوله رحمه اللّه « والمنقول بعد الجعائل . . . الخ » .
( 3 ) المقاتلة : الذين يأخذون في القتال والتاء للتأنيث على تأويل الجماعة ، والواحد : مقاتل . ( أقرب الموارد ، المنجد ) .
( 4 ) فمن حضر للقتال وإن لم يقاتل لعدم المصلحة أو الاقتضاء يسهم من الغنيمة بخلاف من حضر لا للقتال - كما يذكر أمثلته - فإنّه لا يسهم من الغنيمة .
( 5 ) يعني الذين يحضرون في معركة الحرب للصنعة مثل الطبابة والخياطة وغيرهما لا يسهمون من الغنيمة الحاصلة من المشركين .
الصناعة : بالفتح تستعمل في المحسوسات ، وبالكسر في المعاني ، وهي أخصّ من الحرفة لأنها تحتاج في حصولها إلى المزاولة . ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) البيطار من بطر الدابّة : عالجها وسمّر نعالها ، فهو بطير بيطار مبيطر . ( أقرب الموارد ) .
ولا يخفى أنّ الأمثلة بطريقة اللفّ والنشر المرتّب ، فإنّ البيطار والسائس مثالان للصنعة لأنهما يحتاجان إلى المزاولة والتعلّم ، والبقّال والحافظ مثالان للحرفة لعدم احتياجهما إلى المزاولة والتعلّم بل يفعلهما القادر عليهما .
( 7 ) الذي يقوم بشؤون الدوابّ ورعايتها .